Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إصابة عسكريين اثنين إثر سقوط مسيرتين مفخختين أطلقهما "حزب الله" جنوب لبنان، فيما قال الحزب إنه نفذ 3 هجمات استهدفت تجمعين ومركزا قياديا للجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "حزب الله أطلق مسيرات مفخخة وعددا من القذائف الصاروخية نحو قواته العاملة جنوب لبنان".
وأضاف أن "مسيرتين مفخختين سقطتا بالقرب من القوات، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح متوسطة وطفيفة، وتم إخلاؤهما لتلقي العلاج".
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه "اعترض سلاح الجو هدفا جويا معاديا قبل اختراقه المجال الجوي".
ومن جانبه أعلن "حزب الله" تنفيذ 3 هجمات بمسيرتين وقذائف مدفعية استهدفت تجمعين ومركزا قياديا للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان.
وقال في بيان، إن الهجمات جاءت "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى بين المدنيين".
وأوضح أن مقاتليه استهدفوا تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي بمسيرة في ساحة بلدة الطيبة، كما استهدفوا تجمعا ثانيا بقذائف مدفعية في البلدة نفسها.
وأضاف الحزب أنه استهدف أيضا بمسيرة ما سماه "مركزا قياديا مستحدثا" للجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة، مؤكدا "تحقيق إصابة".
ومنذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، تسري هدنة مستمرة حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.