Mustafa M. M. Haboush
08 يونيو 2026•تحديث: 08 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الاثنين، قصف مقاتلاته لأهداف عسكرية غرب ووسط إيران، عقب هجوم صاروخي شنته طهران على شمالي إسرائيل مساء الأحد.
وقال الجيش، في بيان، إن "سلاح الجو بتوجيه من الاستخبارات العسكرية شن هجمات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران".
من جانبه، أفاد موقع واللا العبري، بأن الطائرات الإسرائيلية استهدف أكثر من 10 مواقع بما في ذلك أنظمة دفاع جوي وصواريخ باليستية في إيران.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن الجيش يستعد لتنفيذ إيران ضربة صاروخية جديدة ردا على هجومه الأخير.
في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن دوي انفجارين قويين على الأقل في العاصمة طهران، فيما سمع صوت 3 انفجارات في محافظة أصفهان وسط البلاد.
كما تحدث التلفزيون الإيراني الرسمي عن دوي انفجارات عدة في طهران وتبريز وأصفهان.
ونقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن الحرس الثوري الإيراني أن إسرائيل شنت هجوما على أهداف داخل إيران باستخدام صواريخ باليستية، دون مزيد من التفاصيل.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية استدعاء القوى البشرية إلى المستشفيات للانتقال السريع لحالة الطوارئ.
وقالت الوزارة، وفق القناة 14 الإسرائيلية، بأنه "تقرر العمل في المستشفيات وفق خطة الطوارئ بالنزول إلى الملاجئ والأماكن المحصنة.
يأتي ذلك فيما أفادت القناة 12 نقلا عن مسؤول أمريكي، في وقت سابق من فجر الاثنين، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي أجراه معه مساء الأحد، بعدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني والانتظار بضعة أيام لإتاحة المجال للمفاوضات وعدم عرقلتها.
وأضاف المسؤول، بأن "نتنياهو حاول الاعتراض، لكنه في نهاية المطاف وافق إلى حدّ ما".
ومساء الأحد، وجهت إيران عدة رشقات صاروخية إلى شمال إسرائيل احتجاجا على غارة لتل أبيب استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي ادعت تل أبيب أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله".
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية، صعدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبرا أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد".
والأحد، قتل شخصان وأصيب 11 آخرون في حصيلة أولية لغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهذا هو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و 28 مايو/أيار الماضي.
وأتى الهجوم بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت.
وقال ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.
وقبل قصف إسرائيل للضاحية في مايو الماضي، مرتين، كان ترامب تعهد في 17 أبريل بأن تل أبيب "لن تقصف لبنان بعد الآن"، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.