وأفاد مراسل الأناضول بعد عودته مؤخرا من مدينة حلب أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من السيطرة على مواقع جديدة في المدينة رغم محاولات النظام المستميتة لاستعادة سيطرته على المدينة واستخدامه مختلف أنواع ألأسلحة في عمليات القصف العنيف برا وجوا.
وأضاف مراسل الأناضول نقلا عن قادة في الجيش الحر التقاهم أثناء تغطيته الأحداث في حلب أن هجمات المعارضة في دمشق كانت تكتيكا عسكريا يهدف إلى سحب النظام وحدات عسكرية من قواته إلى العاصمة مما يسمح للمعارضة بالتخطيط والتقدم في حلب.
هذا وأفادت معلومات محلية وردت من جنوب البلاد عن حدوث اشتباكات بين الجيش الأدرني والجيش السوري النظامي بعد أن أطلق الأخير النار على عوائل تهرب من القصف على مدينة درعا باتجاه الأراضي الأردنية أدت الى جرح 20 نازحا.
وكانت المنطقة الحدودية شهدت الأسبوع الماضي اشتباكا مماثلا محدودا قتل على إثره طفل سوري يبلغ من العمر 4 سنوات وهو يحاول النزوح مع اهله باتجاه الأراضي الأردنية بعد أن فتح الجيش النظامي النار باتجاههم.
وشهدت أحياء في العاصمة دمشق مواجهات بين الجيش النظامي والجيش الحر ،فقد شهد حي باب توما اشتباكات للمرة الأولى حيث يقطنه أغلبية مسيحية مما تسبب في حدوث حالة هلع وخوف بين الأهالي الذين فر عددا منهم خارج الحي.
وأفادت معلومات الناشطين أن القصف يتواصل باستخدام قذائف الهاون والصواريخ على بلدات ريف دمشق مخلفة أضرارا بالغة في المنازل والممتلكات، وشوهدت سحب الدخان الكثيفة تتصاعد من الزبداني مع استمرار نزوح الأهالي من المدينة المدمرة.