Haydar Şahin, Mahmut Nabi
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهدافه طائرات حربية أمريكية وطائرات تزويد بالوقود متمركزة في قاعدة داخل الأردن، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة انتحارية.
جاء ذلك في بيان صادر عن الحرس الثوري، الجمعة، أوضح فيه أن استهداف الطائرات الأمريكية جاء ضمن "الموجة الرابعة عشرة من العمليات" ردًا على الهجمات الأمريكية التي استهدفت جسورًا ومناطق سكنية ومركزًا لنقل المياه في مدينة بندر عباس.
وأشار البيان إلى أن الهجوم نُفذ على مرحلتين، واستهدف طائرات حربية أمريكية وطائرات تزويد بالوقود موجودة في الأردن بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانتحارية، مدعيًا تدمير عدد منها.
ومساء الخميس، نفى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ادعاءات إيران بوجود قواعد أمريكية في بلاده، مؤكدا أنه لا مبرر لاعتداءاتها على المملكة ودول الخليج.
وكان الحرس الثوري قد أعلن في بيانات سابقة حول الموجتين الحادية عشرة والثانية عشرة من الهجمات، تنفيذ عمليات استهدفت مواقع أمريكية في البحرين والكويت.
وفي هذا السياق، ذكر أن قاعدة الصخير الجوية في البحرين، التي تضم طائرات استطلاع ومروحيات تابعة للجيش الأمريكي، تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة انتحارية خلال الموجة الحادية عشرة.
كما أعلن أن الموجة الثانية عشرة استهدفت رادار الكشف والإنذار المبكر للدفاع الصاروخي، ومستودعات الأسلحة، ومنصات إطلاق الصواريخ أرض-أرض، وعددًا من الصواريخ الاحتياطية التابعة لهذه الأنظمة في الكويت.
وأضاف الحرس الثوري أنه استهدف خلال الموجة الثالثة عشرة رادار مراقبة جوية في منطقة غانم بسلطنة عُمان، ورادار مراقبة بحرية في صخور سلامة.
والخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، استكمال موجة جديدة من الضربات الهجومية على إيران.
وتشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على عدة مناطق إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أمريكية في المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.