أحمد عبدالمنعم/ الأناضول
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه يتعين إلغاء دعوة إيران للمشاركة في مؤتمر "جنيف 2" لحل الأزمة السورية، والمزمع انطلاقه الأربعاء المقبل بسويسرا، في حال لم تعلن "بشكل واضح دعمها" لما جاء في "جنيف 1".
جاء ذلك في بيان للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي، نشر على الموقع الرسمي للوزارة على شبكة الانترنت الإثنين، بعد ساعات قليلة من توجيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الدعوة لإيران لحضور المؤتمر.
وأضافت جين ساكي "إذا لم تعلن إيران بشكل واضح وعلني قبولها ما جاء في مؤتمر جنيف الأول، بما في ذلك إقامة حكومة انتقالية في سوريا، فيتعين إلغاء الدعوة الموجهة لها".
كما عبرت المتحدثة الأمريكية عن قلق بلادها البالغ إزاء "الدعم الإيراني لنظام الأسد في حملته الوحشية ضد شعبه، مما ساهم في نمو التطرف وعدم الاستقرار في المنطقة".
وفي وقت سابق قال بان كي مون، إن إيران مدعوة لحضور مؤتمر "جنيف 2" للسلام، وأنه قد وجه دعوة لها لحضور المؤتمر، بعدما أبدى وزير خارجيتها جواد ظريف تفهم بلاده أن المؤتمر سيعقد بناءاً على تنفيذ بيان "جنيف واحد".
وسبق أن توصلت مجموعة اﻟﻌﻤﻞ ﺣﻮل ﺳﻮرﯾﺎ، التي ﺗﻀﻢ اﻟﺪول اﻟﺨﻤﺲ داﺋﻤﺔ اﻟﻌﻀﻮﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ (أمريكا، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا) بالإضافة إلى ﺗﺮﻛﯿﺎ ودول ﺗﻤﺜﻞ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ إلى اتفاق جنيف1 ﯾﻮم 30 ﯾﻮﻧﯿﻮ/ ﺣﺰﯾﺮان 2012، الذي يدعو إلى حل الأزمة سياسيًّا عبر تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برلمانية وتعديلات دستورية، وبنود تتعلق بإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام، وسحب الاليات العسكرية من المدن وفك الحصار عنها، غير أنه لم يشر إلى مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد أو ضرورة رحيله مع بداية المرحلة الانتقالية.