03 أبريل 2017•تحديث: 04 أبريل 2017
روما / محمود الكيلاني / الأناضول
قالت الداخلية الإيطالية، اليوم الإثنين، إنها أشرفت على تنفيذ ثلاث عمليات طرد بحق ثلاثة من مواطني كوسوفو؛ لأسباب تتعلق بأمن الدولة.
وأوضح بيان صادر عن الوزارة، أن "قرار الطرد جاء في إطار التحريات التي قامت بها إدارة مكافحة الإرهاب وأفضت إلى اعتقال أربعة من مواطني كوسوفو الخميس الماضي، بتهمة الانتماء لتنظيم داعش".
وأشار إلى أن "ثلاثة منهم ثبت أنهم كانوا يتابعون ويتبادلون العديد من أشرطة الفيديو التي تبث دعاية جهادية وتشرح تقنيات لتنفيذ هجمات انتحارية".
ولفت البيان، إلى أنه "بعد سحب تصاريح الإقامة الخاصة بهم، تم نقل مواطني كوسوفو الثلاثة إلى مركز أمني للتوقيف في مدينة تورينو (شمال) وطردهم اليوم، على متن طائرة من مطار كاسيلله في تورينو".
وأشارت الداخلية الإيطالية، إلى أن "هذه هي حالة الإبعاد رقم 30 خلال العام الحالي؛ لأسباب تتعلق بالأمن العام، فيما بلغ المجموع 162 منذ عام 2015".
والخميس الماضي، أعلنت الشرطة الإيطالية، أنها قامت بتفكيك خلية إرهابية تتبع لتنظيم "داعش"، كانت تعد لوضع قنبلة في قلب مدينة البندقية، شمال شرق البلاد.
وجاء في بيان صادر عن الشرطة، أنها قامت بـ 12 عملية تفتيش في مقاطعة فينيتو (عاصمتها البندقية)، منها 10 في المركز التاريخي للبندقية، وواحدة في تريفيزو وواحدة في ميستره، عثر خلالها على بعض البنادق.
وخلال تلك العمليات، تم إلقاء القبض على كل من فيسنيك بيكاي (24 عاماً)، وديل هازيراي (25 عاماً) وأريان باباي (27 عاماً)، وجميعهم من كوسوفو.
وذكر البيان، أن "المواطنين الكوسوفيين كانوا يعيشون في شقتين في قلب البندقية وفق إقامات نظامية، بينما تم توقيف شخص رابع وهو قاصر لم يكشف عن هويته، وذلك بتهمة تشكيل تنظيم عصابي إرهابي دولي".
وأوضح أن "بيكاي قد قاتل في سوريا في صفوف تنظيم داعش، وعاد منها إلى إيطاليا عبر كوسوفو قبل وقت قصير، بينما كان باباي يقوم بمهمة واعظ وقائد الخلية الإسلامية التي كانت تخطط لوضع قنبلة على جسر ريالتو السياحي في البندقية".