18 أبريل 2019•تحديث: 18 أبريل 2019
كابل / سيد خودابردي سادات / الأناضول
أكد الرئيس الأفغاني أشرف غني، أن حركة طالبان لا خيار لديها سوى خوض محادثات سلام مع حكومة بلاده، لإحلال السلام الدائم.
وأوضح غني خلال استقباله وفد الحكومة الذي سيخوض محادثات السلام مع طالبان، أنه من الضروري اغتنام فرصة بدء المحادثات بشكل جيد.
وأضاف غني أن الوفد الذي سيتوجه إلى قطر لإجراء محادثات سلام مع طالبان، يمثل الحكومة والشعب الأفغانيين.
وتابع قائلا: "هذا الوفد يعتبر الخطوة الأولى على طريق جلب السلام الذي ينتظره الشعب الأفغاني منذ نحو 40 عاما، وطالبان لا خيار لديها سوى التفاوض مع الحكومة الأفغانية".
وأشار إلى أن إراقة الدماء في أفغانستان، لن تجلب النصر والنجاح لأحد، وأن السلام سيكون فوزا للأطفال والنساء والأيتام.
والثلاثاء الفائت، أعلنت الحكومة الأفغانية، أنها انتهت من عملية انتقاء الوفد الذي سيشارك في محادثات السلام مع طالبان في العاصمة القطرية الدوحة.
وستكون هذه المحادثات في حال تمت الثانية من نوعها بين "طالبان" والحكومة الأفغانية خلال الشهرين الماضيين، حيث التقى وفد أفغاني غير رسمي عالي المستوى برئاسة حامد كارزاي الرئيس الأفغاني السابق، مع مسؤولين في الحركة بالعاصمة الروسية موسكو بداية شباط/ فبراير الماضي.
وترفض "طالبان" الحوار مع الحكومة الأفغانية بشكل رسمي.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد أنهم لن يقبلوا مشاركة ممثلي الإدارة الأفغانية في الحوار إلا بصفة شخصية، حيث جاء في تصريحه: "لن يشارك أحد في المؤتمر (في الدوحة) كممثل لإدارة كابل، كما حدث في مؤتمر موسكو السابق أي شخص من الإدارة الأفغانية ورد اسمه ضمن لائحة المشاركين أنه سيكون ممثلا لنفسه فقط، وسيطرح وجهات نظره الشخصية".
وفي آخر تغريدة له، الثلاثاء، قال مجاهد إن "طالبان تعتقد أن مشاركة المرأة في محادثات السلام ليست ضرورية".
وفي السياق، وصف زلماي خليل زاد، المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان، هجمات الربيع التي أعلنت عنها طالبان بأنها "طائشة"، وحث باكستان وقطر بشكل خاص على إدانتها.