Ali Altunkaya, Zahir Sofuoğlu
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن اتفاق حلف مكة للدفاع، الموقّع بين السعودية وتركيا وباكستان، يُعدّ خطوة نحو توحيد المسلمين.
جاء ذلك في مقابلة أجراها بزشكيان مع قناة الجزيرة القطرية، مساء السبت، تناول فيها التطورات في المنطقة، والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ووضع مضيق هرمز، وعلاقات طهران مع دول المنطقة.
وردا على سؤال عمّا إذا كان الاتفاق يستهدف إيران، قال بزشكيان: "حلف مكة يمكن أن يمثل خطوة إيجابية نحو جلوس المسلمين جنبا إلى جنب وتحقيق الوحدة الإسلامية بدلاً من الاقتتال".
وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" في مدينة مكة المكرمة.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والرفاه إقليميا ودوليا، وزيادة قدرة الردع المشترك في مواجهة حالات عدم الاستقرار المتزايدة.
- "لا نثق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة"
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، قال الرئيس الإيراني إن طهران لا تثق بواشنطن.
وأضاف: "لا نثق بالجانب الأمريكي، ولا نعرف على أي أساس يمكن التوصل إلى اتفاق"، مشيرا إلى أن المفاوضات تستند إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد التي توصل إليها الجانبان في يونيو/حزيران الماضي.
ورفض بزشكيان الاتهامات الموجهة إلى إيران بالمسؤولية عن إغلاق مضيق هرمز، مبيناً أن مضيق هرمز يمكن إعادة فتحه أمام السفن التجارية في حال انتهاء الحرب عبر المفاوضات.
ووصف بزشكيان الولايات المتحدة بأنها الطرف المعتدي في الحرب، وذكر أن إيران "لم تهاجم أي دولة منذ نحو مئتي عام".
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع في دول المنطقة.
ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.
ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.