Ahmad Sehk Youssef
05 فبراير 2017•تحديث: 06 فبراير 2017
ميتروفيتسا / مراسلون / الأناضول
هدمت السلطات الكوسوفية، اليوم الأحد، جدار خرساني، يقسم مدينة ميتروفيتسا بين الصرب في الشمال والألبان في الجنوب، وسط إجراءات أمنية وترحيب من المواطنين.
وشيد الصرب الذين لا يعترفون بدولة كوسوفو الجدار في ديسمبر/كانون الأول الماضي قائلا إن الهدف منه هو الحماية من انهيار أرضي، لكن حكومة بريشتينا قالت إن الجدار محاولة لتعميق الانقسام في المدينة على أساس عرقي وينبغي هدمه.
واستغرقت عملية هدم الجدار الذي بني على ضفة نهر إيبار نحو ساعة، وتمت في إطار اتفاق توصل إليه ممثلو كوسوفو وصربيا ببروكسل، بعد أن أثار بناؤه موجة ردود فعل رافضة له منذ اليوم الأول لعملية بنائه.
وقال رئيس بلدية جنوب ميتروفيتسا، أغيم بحتري، في بيان له، إن هدم الجدار لاقى ترحيبا كبيرا من قبل المواطنين في ميتروفيتسا، وأن المدينة توحدت مع بدء تحرك المواطنين بحرية فيها.
وعقب هدم الجدار، قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، في بيان لها، إن اللقاءات الثنائية بين كوسوفو وصربيا التي عقدت ببروكسل بهدف تطبيع العلاقات بينهما، "أثمرت اليوم".
وأضافت أن تطبيع العلاقات بين كوسوفو وصربيا يحمل أهمية كبيرة من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأن هذا الوضع مهم من أجل مسيرة عضوية البلدين في الاتحاد الاوروبي.
بدوره، قال رئيس الوزراء الكوسوفي، عيسى مصطفى، خلال مؤتمر صحفي، إن عملية هدم الجدار تمت في إطار القانون وتنظيم البيئة ووفقا لاحتياجات الشعب.
وصوت البرلمان الكوسوفي نهاية 2016 لصالح قرار هدم الجدار، إثر الجدل الذي أثاره بناؤه بين كوسوفو وصربيا.