وتتزايد نسبة مدمني القمار تدريجيا في السويد حيث وصلت إلى 2 بالمئة من مجموع السكان. ووصلت نسبة مدمني الكحول 4 بالمئة.
وقال الدكتور أندرس تينجستروم من جامعة كارولينسكا السويدية أن "النقاشات التي بدأت حول هذا الموضوع طبيعية كما حدثت عندما اعتبر مدمن الكحول مريضا".
وأضاف تينجستروم أنه "كان التشخيص في السابق لمدمني القمار (اضطرابات) أما الأبحاث والدراسات الحديثة تؤكد وجوب اعتبارهم في مرحلة إدمان، ويجب أن يحصلوا على علاج طبي باعتبارهم مرضى".
ويتوقع أن تعرض لجنة الصحة الدولية التقرير الخاص بمدمني القمار إلى الهيئات القانونية في مايو 2013.