11 أكتوبر 2022•تحديث: 12 أكتوبر 2022
اسطنبول/ الأناضول
قالت رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون إن بلادها لا تستطيع مشاركة روسيا معلومات التحقيق الخاصة بتفجيرات خطي أنابيب نورد ستريم لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق "بسبب سريتها".
وأضافت أندرسون، في تصريح صحفي مساء الإثنين في قاعدة بحرية جنوبي السويد، إن "هناك سرية حول التحقيق الأولي السويدي بهذا الخصوص"، بحسب ما نقلته الثلاثاء وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وأوضحت المسؤولة السويدية قائلة: "ما زلنا نعمل على صياغة ردنا على طلب روسيا اطلاعها على نتائج التحقيقات".
وبهذا الخصوص، قالت وكالة الأمن الداخلي السويدية، في تحقيقها الأولي، الأسبوع الماضي إن "النتائج الأولية تعزز الشكوك حول حدوث أعمال تخريب خطيرة، تسببت بحدوث الانفجارات".
وقال المدعي السويدي المسؤول عن التحقيق إنه "تم ضبط أدلة في موقع الحادث"، بحسب "أسوشيتد برس".
وجاءت التصريحات بالتزامن مع فتح الادعاء العام الألماني تحقيقا في تفجيرات خطي أنابيب نورد ستريم لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق.
وفي أواخر الشهر الماضي، رُصدت تفجيرات وتسربات غاز تحت البحر عند خطي أنابيب نورد ستريم1 و2، حيث تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات والإيحاءات بوقوف الطرف الآخر وراء هذه التفجيرات، رغم أن التحقيقات لم تكتمل بعد.
وفي 26 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت شبكات الزلازل الوطنية في السويد والنرويج وفنلندا رصد انفجارين قرب موقع التسربات في خطوط أنابيب الغاز الروسي تحت بحر البلطيق.