قال المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية وزير الدفاع السابق عبد الفتاحالسيسي، إنه لن يكون هناك وجود لجماعة الإخوان المسلمين خلال مدة رئاسته للبلاد، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه تم اكتشاف محاولتين لاغتياله خلال الفترة الماضية، دون أن يحدد تاريخا محددا لهما أو المتورطين فيهما.
جاء ذلك في حوار تلفزيوني مسجل بثته قنوات مصرية مساء اليوم الإثنين، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها السيسي في حوار تلفزيوني.
وفي معرض رده على سؤال وجهته له المحاورة بشأن محاولات الاغتيال التي استهدفته وتم اكتشافها قال وزير الدفاع السابق: "اكتشفت محاولتان ولا ترهبني محاولات الاغتيال لأنني أؤمن أن الاعمار بيد الله".
وحول ما إذا كان لديه خطة للاستيلاء على الحكم في مصر عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي، أضاف السيسي: " لا أستطيع أن أحترم نفسي أو أحترم إرادة المصريين أن أقوم بعمل خطة للاستيلاء على الحكم في مصر، لكن بيان 3 يوليو (الذي أعلن فيه عزل مرسي) كان واضح جدا حيث قلت أن رئيس المحكمة الدستورية هو الرئيس المؤقت لمصر (عدلي منصور) دون تدخل من أحد، وقلت بعدها احترام إرادة المصريين أشرف لي من تولي الحكم".
وفي شأن آخر قال عبد الفتاح السيسي إن "الخطاب الديني في العالم الإسلامي أفقد الاسلام إنسانيته وقدم الله بشكل غير لائق"، مضيفا: " لا يوجد دولة دينية في الاسلام والدين الحقيقي ليس الذي نمارسه الان".
وردا على سؤال حول أولوياته في المرحلة المقبلة، قال: " الاستقرار والأمن هما أولوياتي خلال الفترة المقبلة"، مشيرا إلى أنه يسعى إلى تحقيق الأمن بدعم الشرطة وبدون تجاوز في حقوق الإنسان.
وأصدرت السلطات المصرية، في نوفمبر/ تشرين الأول الماضي، قانونا للتظاهر، يلزم أي مجموعة تريد التظاهر بإخطار وزارة الداخلية بتفاصيل المظاهرة قبل تنظيمها، ويفرض القانون عقوبات متدرجة بالحبس والغرامة المالية على المخالفين، وهو ما يعتبره منتقدون "تقييدا للحق في التظاهر".
وصدرت أحكام بالحبس بحق العشرات لإدانتهم بـ"خرق قانون التظاهر".
news_share_descriptionsubscription_contact
