وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية، أن 64% من المشاركين في الاستفتاء، عارضوا مشروع بناء المحطة الجديدة، فيما وافق عليه 36%.
من جهته، يعتبر حزب يمين الوسط، في ليتوانيا، بناء محطة الطاقة النووية الجديدة، ضروري للبلاد، كي تتمكن من التخلص من تبعيتها لروسيا في مجال الطاقة.
ويعتقد خبراء في مجال الطاقة، أن الرفض، الذي أسفر عنه الاستفتاء وإن لم يكن ملزمًا، سيوقف مشروع بناء المحطة النووية المشترك بين استونيا ولاتفيا وشركة "هيتاشي" اليابانية.
ويؤكد الخبراء أن كلفة المشروع باهظة جدًّا، فضلًا عن أن كارثة "فوكوشيما" النووية، في اليابان خلفت الكثير من إشارات الاستفهام حول تكنولوجيا اليابان النووية.