18 سبتمبر 2018•تحديث: 18 سبتمبر 2018
موسكو / الأناضول
اعتبرت الصحف الروسية الصادرة اليوم الثلاثاء، أن اتفاق إدلب الناتج عن القمة الروسية التركية التي جرت الاثنين، "بارقة أمل لإحلال السلام في سوريا".
وأشادت الصحافة الروسية بالنتائج الإيجابية الصادرة عن لقاء الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في مدينة سوتشي، وأجمعت الصحف على أن تأسيس منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب "تطور إيجابي".
وبهذا الخصوص، نشرت صحيفة "فيدوموستي" خبرا بعنوان "بوتين وأردوغان يتفقان على تأسيس منطقة منزوعة السلاح في إدلب"، مشيرة أن القرار صدر عقب لقاء استغرق ما يزيد على 4 ساعات.
وأضافت الصحيفة أنه لن تُجرى عملية عسكرية في المركز الأخير الخاضع لسيطرة قوى المعارضة المسلحة.
من جانبها، ركزت صحيفة "كومرسانت" في تغطيتها للقمة التركية الروسية، على أنه لن يتم تنفيذ عملية عسكرية في إدلب.
ولفتت إلى أنه عقب إعلان اتفاق إدلب، وقعت هجمات صاروخية قادمة من البحر المتوسط قرب قاعدة "حميميم" الروسية، في مدينة اللاذقية السورية.
أما صحيفة "نزافيسيمايا" فصدّرت خبرا بعنوان "أردوغان يسعى لإيجاد حل وسط بين روسيا والغرب".
وذكرت أن أردوغان صرح عشية قمة سوتشي بأنه من الممكن حل أزمة إدلب عبر تركيا، وروسيا، والولايات المتحدة.
وادعت الصحيفة أن أردوغان "أراد إنقاذ المنطقة الخاضعة لسيطرته في سوريا من خلال دعم واشنطن".
فيما أفردت صحف أخبارا حول الاتفاق بعناوين مختلفة من قبيل "أمل في سوريا من جديد"، و"تطورات حول أزمة إدلب"، و"أمل من جديد مع وقف العملية العسكرية في إدلب".
وأمس الاثنين، أعلن الرئيسان أردوغان وبوتين في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي عقب مباحثات بينهما، اتفاقا لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب.
ويعد الاتفاق ثمرة لجهود تركية دؤوبة ومخلصة، للحيلولة دون تنفيذ النظام السوري وداعميه هجوما عسكريا على إدلب، آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين.