Laith Al-jnaidi
25 سبتمبر 2026•تحديث: 25 سبتمبر 2026
عمّان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الخميس، إن ثمة "تغيرا جذريا" في لغة المجتمع الدولي تجاه الإجراءات الإسرائيلية.
وأشار إلى مواقف أكثر تفاعلا مع القضية الفلسطينية و"بلغة أكثر صرامة".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الصفدي لتلفزيون "المملكة" الرسمي، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال الصفدي: "الواضح في كل الاجتماعات التي تنعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة أن ثمة مواقف دولية تتفاعل بشكل أكبر مع القضية الفلسطينية، تتحدث بلغة أكثر صرامة ضد الإجراءات اللاشرعية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك المواقف "تعبر عن دعمها المطلق لحل الدولتين، وعن ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض هذا الحل".
وأشار إلى الاجتماعات واللقاءات الثنائية التي عقدها خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة، قائلا إن "ثمة تغيرا جذريا في اللغة التي يستخدمها المجتمع الدولي ضد ما تقوم به إسرائيل من إجراءات تدمر فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة".
واعتبر الصفدي أن ذلك يفسر ما وصفه بـ"اللامنطقية والعبثية التي تعتمدها أبواق الدعاية الإسرائيلية في مواجهة التحرك الدولي الحقيقي ضد إجراءاتها التي تقتل كل فرص تحقيق السلام".
وتابع: "العالم كله يقول إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام. إسرائيل أمام كل العالم تدمر كل فرص تحقيق هذا السلام، وبالتالي ثمة رد قوي من المجتمع الدولي".
وأضاف أن إسرائيل "بدل أن تصلح من خطواتها اللاشرعية اللاإنسانية التي تكرس الاحتلال، تستعدي العالم كله".
واستشهد الصفدي بكلمة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة، قائلا: "كما قال جلالة الملك، كل حملات التشكيك لن تلغي الحقيقة، حيث الحقيقة بينة وواضحة".
وأضاف أن "إسرائيل هي سبب الصراع في المنطقة، ووقف إجراءاتها التي تكرس الاحتلال هو السبيل لتحقيق السلام في المنطقة".
وفي السياق ذاته، شارك الصفدي الخميس في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين في نيويورك، حيث حذر من أن عدم التحرك "فورا وبخطوات فاعلة" سيتيح للحكومة الإسرائيلية تدمير ما تبقى من فرص لتنفيذ حل الدولتين.
ودعا خلال الاجتماع إلى اتخاذ "إجراءات رادعة" ضد الاستيطان والخطوات التي تقوض حل الدولتين.
كما حذر من أنه "إذا فقدنا فرص تنفيذ حل الدولتين، البديل هو حال الدولة الواحدة، ولا أقول حل الدولة الواحدة"، معتبرا أنها ستكون "حالا بشعة من التمييز العنصري الذي لا يمكن أن يؤدي إلى سلام".
وأُطلق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين في نيويورك في سبتمبر/ أيلول 2024، بمبادرة من السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي، بهدف تنسيق الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية باتجاه تنفيذ حل الدولتين.