Khaled Yousef
01 مارس 2026•تحديث: 01 مارس 2026
خالد يوسف/ الأناضول
يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، اجتماعا طارئا مع وزراء المجلس الأمني المصغر (الكابينيت)، على خلفية تصاعد الهجمات الإيرانية ردا على العدوان الإسرائيلي الأمريكي.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن الكابينيت سيعقد اجتماعا طارئا مساء اليوم مع تصاعد الهجمات الإيرانية.
ومساء السبت، نشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لقطات مصورة لاجتماع أمني بحث العملية العسكرية التي قام بها الجيش على إيران، وأطلق عليها اسم "زئير الأسد".
ويتبين من الفيديو المنشور أنه وضع علامة "تعتيم" على صندوق أو كتاب تم وضعه أمام نتنياهو خلال الجلسة الأمنية، ولم يتم الكشف عن السبب وراء هذا التعتيم.
وأشارت القناة السابعة على موقعها الالكتروني إلى أن الاجتماع حضره أيضا ديفيد زيني رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" الذي حضر ومعه كتاب "مانوت هاليفي".
ويقوم الكتاب بتفسير سفر "أستير"، وهو أحد أسفار العهد القديم، يركّز على خلاص اليهود بعد التهديد بالإبادة على يد الإمبراطورية الفارسية القديمة.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها قتل أشحاصا وأصاب آخرين وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.