محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
تحولت البورصة المصرية للصعود في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، لتربح 1.3 مليار جنيه تعادل 213.4 مليون دولار، بعد سيطرة حالة من الهدوء على المستثمرين، إثر إرجاء جماعة الإخوان المسلمين تظاهرتهم المؤيدة للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي مؤخرا، والتي كان ينتظر أن يقابلها مظاهرة معارضة للإعلان في العاصمة القاهرة.
وارتفع المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذى يقيس أداء أنشط 30 شركة، بنسبة 0.02%، رابحا نقطة واحدة، ليصل إلى مستوي 5048 نقطة، ليسير عكس اتجاهه الهبوطي الذي بدأ به تعاملات اليوم.
وربح رأس المال السوقي نحو 1.3 مليار جنيه تعادل 213.4 مليون دولار، نتيجة ارتفاع مؤشر EGX100" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7%، بعد أن وصل إلى 350 مليار جنيه تعادل 57.4 مليار دولار.
وقال محمود عبد الرحمن مدير الاستثمار في شركة بريميير لتداول الأوراق المالية، في اتصال هاتفي لوكالة :" تماسك السوق في نهاية التعاملات محولا دفته للصعود المحدود الذي كان شح السيولة هو المسيطر على التعاملات".
وسجلت قيمة التعاملات في السوق نحو 217.8 مليون جنيه تعادل 35.6 مليون دولار، وصفها عبد الرحمن بالضعيفة في ظل سيطرة الحذر على المتعاملين المصريين.
في حين دعمت مشتريات الأجانب والعرب مؤشر البورصة الرئيسي للصعود.
وأضاف :" هناك ترقب شديد لما ستسفر عنه مظاهرات اليوم بميدان التحرير ضد الإعلان الدستوري الأخير".
وقال مدير الاستثمار في بريميير :" كنا نتوقع انهيارا للسوق في حال عدم إرجاء جماعة الإخوان المسلمين مظاهراتهم المؤيدة للإعلان الدستوري، والتي كان يتخوف من وقوع مشاكل على إثرها خاصة أن معارضي هذا الإعلان ينظمون مظاهرة مناهضة في نفس اليوم".
كانت البورصة المصرية قد ارتدت للصعود الملحوظ في نهاية تعاملات أمس، مدعومة بمشتريات المستثمرين الأجانب والعرب على الأسهم القيادية التي دفعت السوق لاسترداد نحو 5 مليار جنيه من خسائر "الأحد الأسود" الذي خسر خلاله 29.3 مليار جنيه بفعل الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد.
عا - مصع