Barış Seçkin, Muhammed Kılıç
22 أكتوبر 2026•تحديث: 22 أكتوبر 2026
الفاتيكان/ الأناضول
أعلن الفاتيكان أن البابا ليون الرابع عشر لن يحتاج إلى علاج إضافي، استنادا إلى نتائج الفحوص المرضية والتقييم الطبي للأورام، المتعلقة بالكتلة التي استُؤصلت من رئته خلال العملية الجراحية.
وأشار المكتب الإعلامي للفاتيكان في بيان مكتوب، الأربعاء، إلى صدور التقارير النهائية للفحوص المرضية والجزيئية للأنسجة المستأصلة خلال العملية التي خضع لها في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وأضاف البيان: "أكدت النتائج أن الورم كان سرطانا غديا في الرئة، وأن المرض ظل محصورا في منطقة محدودة. كما أكد التقييم الطبي للأورام عدم الحاجة إلى أي علاج إضافي".
والتقى البابا الأربعاء، بأتباعه في ساحة القديس بطرس، خلال جلسة الاستقبال العام، للمرة الأولى منذ خضوعه للجراحة.
وكان البابا ليون الرابع عشر قد أعلن في 11 أكتوبر الجاري، خلال صلاة الأحد التقليدية، أن الأطباء اكتشفوا كتلة في رئته، وقرروا استئصالها بناءً على توصياتهم الطبية.
وفي بيان صدر عقب العملية التي أُجريت في 13 أكتوبر، أعلن الفاتيكان نجاح الجراحة التي استغرقت 90 دقيقة، موضحا أن الأطباء استأصلوا الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية الجراحة بمساعدة الفيديو.
وانتُخب ليون الرابع عشر، واسمه الأصلي روبرت فرانسيس بريفوست، بابا للكنيسة الكاثوليكية في 8 مايو/أيار 2025، خلال مجمع انتخابي في الفاتيكان، خلفًا للبابا فرنسيس الذي توفي في 21 أبريل/نيسان من العام نفسه.