Abduljabbar Aburas
01 يونيو 2017•تحديث: 01 يونيو 2017
عبد الجبار أبوراس/ الأناضول
أعلن الجيش الفلبيني، اليوم الخميس، مقتل 11 من جنوده وجرح سبعة آخرون "بنيران صديقة"، في مدينة "ماراوي"، جنوبي البلاد.
ونقلت شبكة "جي آم آي" الإخبارية المحلية، عن وزير الدفاع، ديلفين لورينزانا، قوله خلال فعالية في مدينة "ماندالويونغ"، اليوم، "كان لدينا مأساة أمس، حيث فقدنا 10 من جنودنا، وأصيب ثمانية آخرون، إثر استهدافهم (عن طريق الخطأ) من قبل طائراتنا".
ونفذ الجيش الفلبيني غارته في إطار العمليات العسكرية التي تستهدف مسلحي جماعة "ماوتي" المرتبطة بتنظيم "داعش" الإرهابي، في مدينة ماراوي بإقليم "مينداناو"، ذو الأغلبية المسلمة.
وفي تصريح آخر، أوضح وزير الدفاع، خلال مؤتمر صحفي عقده في المكتب الرئاسي، أن "الحادثة وقعت بعد تحديد مقاتلة عسكرية هدفها لتستهدفه الأخرى، إلا أن الأخيرة أضاعت الهدف واستهدفت الجنود بدلًا منه".
وفي وقت لاحق، قال العميد ريستيتوتو باديلا، المتحدث باسم الجيش، في مؤتمر صحفي، إن 11 جنديًا قتلوا بـ"نيران صديقة"، بحسب الشبكة ذاتها.
وبدأت المعارك في مارواي الجنوبية، بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة "ماوتي"، في 23 مايو/أيار الماضي، أعلن على إثرها حالة الطوارئ في مينداناو.
ووصلت حصيلة القتلى جراء المعارك حتى اليوم إلى 140 شخصًا، يتمثلون في: 89 مسلحًا، و19 مدنيًا، و32 عسكريًا.
وفي وقت سابق أمس، قال المتحدث العسكري في تصريح صحفي، أن الجماعة الإرهابية تدّعي احتجازها 200 رهينة، بينهم نساء.
ورجّح المتحدث العسكري أن يكون عدد الرهائن المحتجزين مبالغًا فيه، قائلًا إنه قد يكون لغرض الدعاية.
وأضاف أن هناك جهودا للتواصل مع أطراف قد تجري محادثات مع مسلحين من أجل فتح ممرات للمساعدة في تحرير الرهائن المزعومين.
يذكر أن "داعش"، أعلن في بيان نشرته وكالة "أعماق" التابعة له، قبل أيام، مسؤوليته عن هجمات جماعة "ماوتي".
وتأسست جماعة "ماوتي" المسلحة، عام 2012، بزعامة عبد الله ماوتي وشقيقه عمر، ونفذت عمليات خطف وتفجيرات في الفلبين، وأعلنت مبايعتها لـ"داعش"، في أبريل/ نيسان 2015.