24 مايو 2018•تحديث: 24 مايو 2018
موسكو / الأناضول
أعلن الكرملين اليوم الخميس، أن موسكو لا تزال غير واثقة تماما من الحالة الصحية لـ "يوليا سكريبال" ابنة العميل الروسي المزدوج السابق، وإن كان تصريحها الأخير بمحض إرادتها دون أي ضغط.
وقال المتحدث الصحفي للكرملين ديمتري بيسكوف في مقابلة مع قناة "إن تي في" على هامش منتدى سان "بطرسبرغ" الاقتصادي الدولي، "حتى هذه اللحظة، لم يلتزم الجانب البريطاني باتفاقية فيينا".
وأضاف بيسكوف "ليس بإمكاننا التأكد بشكل كامل من حالتها، وفيما إذا كانت تعرضت لضغوط، ومكان تواجدها.. وما إذا أدلت بتصريحاتها بمحض إرادتها أم لا".
وأمس الأربعاء، قالت سكريبال لدى ظهورها الإعلامي الأول منذ هجوم سالزبوري، إنها "تأمل العودة إلى بلادها في وقت لاحق، وإنها ممتنة لاقتراح السفارة الروسية مساعدتها، لكنها لا تريد حاليا الاستفادة من خدماتها".
وتعرض سكريبال وابنته يوليا في مارس / آذار المنصرم، لمحاولة تسميم في بريطانيا باستخدام غاز الأعصاب السام.
واتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتل سكريبال (66 عاما) ويوليا (33 عاما) باستخدام "غاز الأعصاب"، وهو ما نفته موسكو، وقالت إن لندن ترفض إطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.
وحجزت يوليا أيضا في مستشفى "مقاطعة سالزبري" لتلقي العلاج، غير أنها غادرته في 9 أبريل / نيسان الماضي، وتم نقلها إلى مكان آمن، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".
واندلعت على خلفية ذلك أزمة دبلوماسية بين لندن وموسكو، أسفرت عن إجراءات عقابية متبادلة، أبرزها تبادل طرد دبلوماسيين.
واتسعت رقعة العقوبات الدبلوماسية على روسيا لتشمل العديد من الدول الغربية التي وقفت إلى جانب بريطانيا.