مصطفى عبد السلام
القاهرة - الاناضول
أعلن اتحاد المصارف العربية اليوم الأحد عقد مؤتمره السنوي لعام 2012 بالعاصمة اللبنانية بيروت يومي 8 و9 نوفمبر القادم ،وجاء هذا التأكيد عقب مطالبات من قيادات مصرفية عربية بنقل مقر المؤتمر الذى تستضيفه بيروت سنويا لعاصمة عربية أخرى بسبب الظروف السياسية التى تعيشها لبنان هذه الأيام وحالة التوتر بها والناجمة عن تداعيات الثورة السورية.
ومن المتوقع مشاركة كريستين لاجارد رئيسة الصندوق الدولي في فعاليات المؤتمر، كما سيتم منحها جائزة" الرؤية الاقتصادية" من قبل الجهة المنظمة.
وقال عدنان يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية أن المؤتمر المصرفي العربي سيعقد في بيروت تحت عنوان:" الاستقرار الاقتصادي في مرحلة انعدام اليقين" برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي وبمشاركة محافظي البنوك المركزية ورؤساء سلطات النقد العربية وقيادات البنوك والمؤسسات المالية.
أضاف يوسف أن لبنان، وعالمنا العربي يمران اليوم بظروف صعبة، وكان قرار عقد المؤتمر المؤتمر المصرفي العربي في مثل هذه الظروف يمثل تحديا كبيرا لاتحاد المصارف العربية، نظرا للمشاركة العربية والدولية الكثيفة التي يحشدها هذا المؤتمر في كلّ عام ومنذ 16 عاما".
وقال " مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية وأمانته العامة قررا ألا يغيب المؤتمر المصرفي عن لبنان مهما كانت الظروف، كون هذا البلد العزيز على قلوبنا جميعا حيث احتضن مؤتمراتنا ومنتدياتنا عبر هذه السنوات وحقق اهدافها وأمّن لها كل سبل النجاح ".
وفيما يتعلق بعنوان مؤتمر هذا العام قال رئيس اتحاد المصارف العربية أن تطور الأحداث في منطقتنا العربية كان لها الأثر الكبير في اختيار عنوان هذا المؤتمر، فمنذ بداية هذه الأحداث كان هاجسنا دائما في الاتحاد هو التركيز على الاستقرار بمعناه السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وانعكاساته على مستقبل منطقتنا العربية".
لذلك كان خيارنا اليوم أن نناقش "الاستقرار الاقتصادي في مرحلة انعدام اليقين مع حشد كبير يضم المصارف المركزية والمؤسسات المالية العربية والمصرفيين ورجال الأعمال والمؤسسات الدولية لكي نستشرف أهمية الاستقرار الاقتصادي في إعادة بناء وهيكلة اقتصاداتنا العربية حسب قول يوسف.
مصع