الأناضول - واشنطن
كشف مسؤولون أمنيون أميركيون، أن وكالة الإستخبارات الأميركية "CIA"، سبق أن طلبت تصنيف والدة المتهمين بتفجيرات "بوسطن"، وإبنها القتيل "تامرلان" كإرهابيين، قبل 18 شهر.
وأعلن مسؤولون أميركيون أن روسيا سبق أن أبلغت السلطات الأميركية، في أواخر عام 2011، أن المتهم القتيل "تامرلان تسارنييف"، ووالدته "زبيدات تسارنييفا"، متورطان في هجمات ذات دوافع دينية، كما أنها أعربت لوكالة الإستخبارات الأميركية عن قلقها من قدومهم إلى روسيا آنذاك.
وبناءً عليه، لفت المسؤولون إلى أن وكالة الإستخبارات الأميركية (CIA)، طلبت إضافة أسماء المتهمين، إلي قائمة المصنفين كإرهابيين.
يشار إلى أن الأخوين "تامرلان تسارنييف" (26)، و"جوهر تسارنييف" (19) ، متهمان بالضلوع في تفجيري بوسطن، اللذين استهدفا مارثون للعدو، في 14 نيسان/أبريل الجاري، وأسفرا عن مقتل 3 أشخاص، وإصابة 170 آخرين، كما أفضت عمليات ملاحقة المتهمين إلى مقتل "تامرلان"، وإلقاء القبض على جوهر، بعد تعرضه لإصابة بالغة.