Selen Valente Rasquinho, Muhammed Kılıç
11 سبتمبر 2026•تحديث: 11 سبتمبر 2026
بروكسل/ الأناضول
**المتحدث باسم المفوضية أولوف غيل:
- المفوضية قدمت إلى الدول الأعضاء في يونيو الماضي "وثيقة خيارات" مفصلة، تضمنت عددا من التدابير المتعلقة بالتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية
- الخيارات شملت فرض حظر كامل أو جزئي على التجارة، وتطبيق شروط أكثر صرامة على تراخيص التصدير، فضلا عن فرض رسوم جمركية
- الدول الأعضاء لم تتفق على أي من هذه الخيارات، والمناقشات ستتواصل
قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أولوف غيل إن خيارات تقييد التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو حظرها بيد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي اليومي لمتحدثي المفوضية، الجمعة، ردا على سؤال لمراسل الأناضول بشأن تصريحات الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.
وكانت كالاس قالت إن فرض حظر على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي سيشكل "موقفا مبدئيا"، وإن اتخاذ هذا القرار لا يتطلب إجماع الدول الأعضاء.
وسأل مراسل الأناضول عن سبب عدم تقديم المفوضية مقترحا بهذا الصدد رغم امتلاكها حق المبادرة، وكيف تنظر إلى تحرك 8 دول أعضاء بصورة منفردة.
وأكد غيل أن موقف الاتحاد الأوروبي حيال القضية "واضح بنسبة 100 بالمئة"، مشددا على أن المستوطنات الإسرائيلية تخالف القانون الدولي، وتشكل عقبة أمام تحقيق السلام وتطبيق حل الدولتين.
وأوضح أن المفوضية قدمت إلى الدول الأعضاء في يونيو/ حزيران الماضي "وثيقة خيارات" مفصلة، تضمنت عددا من التدابير المتعلقة بالتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.
وأشار إلى أن الخيارات شملت فرض حظر كامل أو جزئي على التجارة، وتطبيق شروط أكثر صرامة على تراخيص التصدير، فضلا عن فرض رسوم جمركية.
ولفت إلى أن الدول الأعضاء لم تتفق على أي من هذه الخيارات، وأردف: "تقع على عاتق الدول الأعضاء مسؤولية التوصل إلى اتفاق بشأن خيار واحد أو أكثر وإبلاغ المفوضية بذلك. القضية باتت في أيدي الدول الأعضاء، وستتواصل المناقشات هناك".
والثلاثاء، أعلنت 12 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وكندا، في بيان مشترك أنها ستحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، منذ العام 1967، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعدت تل أبيب اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين.