Sinan Metiş
13 أكتوبر 2016•تحديث: 13 أكتوبر 2016
زهراء أولوجاك / الأناضول
قررت جمهورية المالديف، اليوم الخميس، الانسحاب من "رابطة الشعوب البريطانية" (الكومنولث البريطاني).
ومبررة القرار، قالت وزارة خارجية المالديف، في بيان، إن دول الرابطة، التي تتكون من الدول المستعمرات السابقة للامبراطورية البريطانية، تتعامل مع البلاد بشكل "ظالم وغير عادل"، وتريد التدخل في الشؤون السياسية للمالديف.
ولم توضح الخارجية، في بيانها، أشكال تدخل الرابطة في الشؤون الداخلية للمالديف، لكن الرابطة هددت، قبل عدة أسابيع، بتعليق عضوية المالديف إذا لم تحقق الأخيرة تقدمًا حول إدارة البلاد بشكل ديمقراطي حتى أبريل/نيسان المقبل.
وفي سبتمبر/أيلول المنصرم، أعلن الرئيس السابق للمالديف، محمد نشيد، الموجود حاليا في المنفى، تحالفه سياسيا مع الرئيس الأسبق، مأمون عبد القيوم، ضد رئيس البلاد، عبد الله يمين.
واعتبر "نشيد"، أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في البلاد، عقب فوزه في انتخابات عام 2008 ضد منافسه "عبد القيوم"، الذي بقي في الحكم 30 عامًا.
واضطر "نشيد" إلى الاستقالة من منصبه في فبراير/شباط 2012، عقب مظاهرات متعددة خرجت احتجاجاً على توقيف قاضي محكمة الجنايات، عبد الله محمد، بعد قرار الأخير إخلاء سبيل أحد المعارضين المسجونين في البلاد.
وخسر "نشيد" انتخابات 2013، ضد منافسه "عبد الله يمين"، الأخ غير الشقيق لـ"مأمون عبد القيوم".
والعام الماضي، حُكم على "نشيد"، غيابيا، بالسجن 13 عاما، بتهمة معارضة قانون محاربة الإرهاب، من خلال أمره بتوقيف القاضي المذكور.
و"رابطة الشعوب البريطانيّة"، المعروفة بـ"دول الكومنولث"، أو "الكومنولث البريطاني"، هي عبارة عن اتحاد طوعي مكون من 53 دولة جميعها من ولايات الإمبراطورية البريطانية سابقاً باستثناء موزمبيق ورواندا.