إسلام آباد/الأناضول
بدء عشرات الآلاف من المحتجين المناهضين للحكومة الباكستانية، في العاصمة "إسلام أباد"، مسيرة احتجاجية صوب مبنى البرلمان.
وذكر مراسل الأناضول أن المحتجين يرتدون أقنعة على وجوههم، وأنهم بدأوا في السير صوب المنطقة التي سبق وأن حذرت الشرطة من الاقتراب منها، وأطلقت عليها اسم "منطقة حمراء" والتي تضم العديد من المباني الحكومة الهامة مثل البرلمان ورئاستي الحكومة والدولة، فضلا عن السفارات والبعثات الدبلوماسية.
وأوضح المصدر أن المحتجين استخدموا آلات "أوناش" لرفع الحواجز التي سبق وأن وضعتها الشرطة لوقف تقدمهم، ومن اللافت أن قوات الشرطة لم تتدخل ضد المحتجين، بحسب المصدر.
وردد المحتجون وهم من أنصار "العدالة الباكستانية"، و"الحركة الشعبية الباكستانية"، هتافات مناهضة لرئيس الوزراء الحالي "نواز شريف"، من قبيل: "إرحل إرحل يا نواز".
هذا ولم تقع حتى الآن أي اشتباكات أو احتكاكات بين المحتجين الغاضبين وقوات الأمن الموجود بالمكان.
وكان "عمران خان" زعيم حركة "العدالة الباكستانية" المعارضة، أعلن في وقت سابق، أنهم سيقومون في الـ١٤ من الشهر الجاري بتنظيم مسيرة احتجاجية هي الأكبر في تاريخ البلاد، على حد تعبيره، لافتا أن شعار هذه المسيرة سيكون "إعادة إحياء الجمهورية من جديد".
ويتهم "خان" النظام في البلاد بتزوير الانتخابات العامة التي جرت في الـ١١ من شهر أيار/مايو العام الماضي، لافتا أنه "طرق كافة الأبواب من أجل الحصول على العدالة، لكنه لم يحصل على شيء"، وأضاف "لذلك سنلجأ إلى الخيار الأخير وهو احتجاجات الشوارع".
وانطلقت، الخميس ١٤ أب/أغسطس الجاري، المسيرة التي أُطلق عليها اسم "الحرية"، في إشارة إلى الذكرى السابعة والستين لاستقلال باكستان، من "لاهور"، ووصلت مساء الجمعة إلى العاصمة "إسلام آباد"، التي تبعد ٣٠٠ كلم.
وتخللت مواجهات بين أنصار المعارضة والسلطات الباكستانية الجمعة، المسيرة الكبيرة للمعارضين الباكستانيين "خان" و "ومحمد طاهر القادري" زعيم "الحركة الباكستانية الشعبية".
وسبق وأن هدد المعارضون أكثر من مرة باقتحام المباني الحكومية إذا لم يستقل رئيس الحكومة "شريف"، كما هددت الشرطة بأنها ستتعامل بقوة إذا ما تم تجاوز المنطقة الحمراء المذكورة.