27 يناير 2018•تحديث: 27 يناير 2018
نيوجيرسي/ الأناضول
انتقد النائب العام لولاية نيوجيرسي الأمريكية، غوربير غريوال، اعتقال سلطات الهجرة لمهاجرين إندونيسيين اثنين أثناء توصيلهما طفليهما إلى مدرستهما، داعيا إل مراجعة فيدرالية لتلك الخطوة، بحسب إعلام محلي.
وأفادت صحيفة "يو.إس.أيه توداي" الأمريكية، اليوم السبت، بأن غريوال، قال في خطاب أرسله إلى وزيرة الأمن الداخلي كريستجين نيلسن، إن "تلك الخطوة ربما انتهكت الحظر المفروض
منذ فترة طويلة على تنفيذ القانون في أماكن حساسة مثل المدارس".
ويحظر القانون الأمريكي تنفيذ السلطات لاعتقالات داخل بعض المؤسسات مثل المدارس والمستشفيات.
وأضاف النائب العام أن "اعتقال وكالة تنفيذ قوانين الهجرة والجمارك لاثنين من أولياء الأمور أثناء خروجهما من مدرسة طفليهما، صباح الخميس الماضي، هو أمر يثير قلق بالغ".
وتابع: "لا أعرف أي ظروف ملحة أو استثنائية من شأنها أن تبرر هذا الخروج عن سياسة الوكالة بشأن المواقع الحساسة".
وأردف قائلا: "مما لا شك فيه أن هذا يخلق بيئة قاسية للأبوين، اللذين كانا ببساطة يضمنان وصول طفليهما إلى المدرسة بأمان"، دون ذكر سبب "الاعتقال" بالضبط.
من جانبها، وصفت "رابطة نيو جيرسي التعليمية"، وهى بمثابة أكبر نقابة للمعلمين فى الولاية، في بيان، لها اعتقال الإندونيسيين بأنه "عار"، وفق المصدر ذاته.
وقالت رئيسة الرابطة ماري بليستان: "ليس هناك أي مبرر لمضايقة أولياء الأمور وترويع الأطفال الذين يريدون ببساطة الذهاب الى المدرسة".
وأضافت: "من خلال غرس الخوف لدى الأطفال والوالدين على حد سواء، فإن هذه الاعتقالات لن تمزق أسرتين فقط، بل ستجعل من الصعب على الأطفال الآخرين في نيو جيرسي الاعتقاد بأن مدارسهم أماكن آمنة للتعليم".
من جهته، نفى "إميليو ك. دابول"، المسؤول بوكالة تنفيذ قوانين الهجرة والجمارك، واقعة اعتقال الاندونيسيين الاثنين من داخل مدرسة.
وقال، بحسب صحيفة "يو.إس.أيه توداي" إن الاعتقالات "لم تحدث على أرض المدرسة أو بالقرب منها".
يشار إلى أن وكالة الهجرة والجمارك، هي هيئة فدرالية أمريكية تصنف المدارس والمستشفيات ودور العبادة وأماكن الاحتفالات والمناسبات العامة والمظاهرات العامة، على أنها مواقع حساسة ، يتفادى فيها تنفيذ عمليات اعتقال.