وأعلن مسؤول في الحلف، فضل عدم الكشف عن اسمه، لمراسل الأناضول في بروكسل، أن الحلفاء لن يقبلوا بشكل من الأشكال استخدام السلاح الكيماوي، مؤكدا أن ذلك يعد خرقا صارخا للمواثيق الدولية.
وكان الأمين العام للحلف، أندريس فوغ راسموسن، قد قال الأسبوع الماضي، إن الأزمة التي تزداد سوءا في سوريا باتت تشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي، معربا عن قلقه من توارد الأنباء عن استخدام الصواريخ البالستية، واحتمال استخدام السلاح الكيماوي، مشيرا إلى أن هذه التهديدات إذا لم تجد طريقا للحل فإن أمن "الناتو" يمكن أن يتأثر بشكل مباشر.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، أمس، أن بلاده تملك دلائل من خلال تقارير استخباراتية موثوقة لا تصل لنسبة 100% على استخدام النظام السوري لأسلحة كيماوية، الأمر الذي يشاركه فيه مسؤولون بريطانيون.