03 فبراير 2021•تحديث: 03 فبراير 2021
بروكسل / الأناضول
رحب حلف شمال الأطلسي "ناتو" الأربعاء، بتمديد معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة الاستراتيجية بين واشنطن وموسكو، لمدة 5 أعوام.
جاء ذلك في بيان صادر عن الناتو، أعرب فيه تأييده للخطوة وتأكيده على أن المعاهدة ستسهم في الاستقرار الدولي.
وشدد الناتو على أن الحلفاء عازمون على مواصلة التزاماتهم باتفاقيات نزع السلاح والحد من التسلح.
كما أشار إلى دعم أعضاء "الناتو" لإجراء مزيد من مفاوضات الحد من التسلح.
وأضاف أن "الحلفاء يرون في تمديد المعاهدة بداية، وليس نهاية، لجهود مواجهة التهديدات النووية والتحديات الجديدة للاستقرار الإستراتيجي".
وأوضح أن الناتو يواصل موقفه ضد التجارب الروسية، مؤكدا أن الحلفاء سيعملون ضمن إطار تشاور وثيق ضد الإجراءات العدوانية لروسيا.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، تمديد معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة الاستراتيجية مع روسيا، 5 أعوام، بعد أيام من خطوة مماثلة من جانب موسكو.
وتشير تقارير إلى أن تمديد معاهدة "نيو ستارت" التي أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب معارضتها ورفضه تمديدها، من شأنها أن تبعث السرور على حلف شمال الأطلسي "ناتو" وروسيا على حد سواء.
وكان الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، قد دعا البلدين إلى تمديد المعاهدة التي تم توقيعها في 5 فبراير 2010 من قبل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ونظيره الروسي آنذاك ديميتري ميدفيدف.
وأبقت معاهدة "نيو ستارت" ترسانتي البلدين عند مستوى يقل كثيرا عما كانت عليه الحال خلال الحرب الباردة، فحددت عدد منصات الإطلاق النووية الاستراتيجية المنصوبة عند 700 وعدد الرؤوس النووية عند 1550.