Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
14 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، نزوح نحو 94 ألف شخص في أنحاء اليمن، جراء الصراع المستمر منذ أسابيع بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.
وقالت المنظمة، في بيان، إنها سجلت نزوح 93 ألفا و864 شخصا إضافيا في أنحاء اليمن، جراء الصراع المستمر بالبلاد.
وأوضحت أن التأثير الأكبر لعمليات النزوح تركز في محافظتي تعز ولحج (جنوب غرب)، حيث سجلت مديرية جبل حبشي في تعز وحدها نزوح 18 ألفا و840 شخصا، إضافة إلى 9 آلاف و966 نازحا من مديرية المعافر.
وأضافت أن مديرية المضاربة في محافظة لحج سجلت نزوح 16 ألفا و464 شخصا، بينما بلغ عدد النازحين من مديرية تُبَنْ 2892 شخصا.
وأشارت المنظمة إلى تسجيل حالات نزوح كذلك في محافظات عدن وأبين (جنوب) والحديدة (غرب)، إضافة إلى مديريات أخرى في تعز، ما يعكس اتساع النطاق الجغرافي للأزمة الإنسانية.
وذكر البيان أن المنظمة الدولية للهجرة وشركاؤها يؤكدون على استمرار الاستجابة الميدانية ومتابعة اتجاهات النزوح في اليمن، داعية إلى تقديم "دعم عاجل" لتلبية احتياجات الأسر النازحة حديثا، لا سيما في مجالات المأوى والمياه والصرف الصحي.
وفي السياق، دعت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين (حكومية) إلى إغاثة أكثر من 12 ألف أسرة تضم أكثر من 86 ألف شخص نزحوا جراء التصعيد العسكري والقتال في 6 محافظات.
وحذرت من أن الأسر النازحة تعيش أوضاعا "بالغة القسوة" وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وفي مقدمتها المأوى والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية والصرف الصحي والحماية.
ودعت الشركاء الإنسانيين ووكالات الأمم المتحدة إلى تقديم استجابة فورية منقذة للحياة، مع التركيز على الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة.
وتأتي التطورات بعد تغيرات ميدانية واسعة شهدتها خريطة السيطرة في اليمن خلال الأيام الأخيرة، وسط تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.