21 ديسمبر 2020•تحديث: 21 ديسمبر 2020
أنقرة/ الأناضول
نفت وزارة الخارجية الهندية، الإثنين، ادعاء باكستان بأن عسكريين هنود فتحوا النار على مراقبين تابعين للأمم المتحدة على خط السيطرة الذي يقسم إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه بين البلدين.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أنوراغ سريفاستافا، في تصريح صحفي، أن التحقيقات الهندية الدقيقة في اتهامات باكستان خلصت إلى أنها "لا تعكس الحقيقة".
وأضاف أن "قواتنا المتقدمة كانت على علم بزيارة المراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة للمنطقة ولم تطلق النار".
وتابع "باكستان كررت مزاعمها التي لا أساس لها ضد الهند للتستر على فشلها في حماية أفراد الأمم المتحدة على أراضيها، وعليها أن تحقق في أخطائها".
وأشار إلى أن الخارجية الهندية نقلت نتائج التحقيقات للجانب الباكستاني.
واتهمت باكستان القوات الهندية باستهداف مسؤولي مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة (UNMOGIP) على طول خط السيطرة الذي يقسم إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه بين البلدين.
كما أدان الجيش الباكستاني الهجوم الهندي على مركبات الأمم المتحدة، قائلا: إنه "يظهر تجاهل الجيش الهندي الكامل للمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".
ومنذ عقود، يعمل مسؤولو الأمم المتحدة على مراقبة خط السيطرة المدجج بالسلاح بين البلدين.
وبدأ النزاع على إقليم كشمير، بين باكستان والهند، منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، حيث نشبت 3 حروب بينهما، في أعوام 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من الطرفين.
ومنذ عام 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، فضلًا عن اغتصاب أكثر من 10 آلاف امرأة، في ظل حكم السلطات الهندية، حسب جهات حقوقية.
ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من إقليم كشمير، الذي يضم جماعات تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.