وقالت الهيئة في بيان تم تعميمه صباح اليوم على وسائل الإعلام إن الشعب السوري لا يقبل بأقل من التنحي والخضوع للمحاكمة.
ومن جهة أخرى شهدت مدينة حمص اليوم قصفا شديدا شمل باب هود وباب الدريب وبلدة عرجون وكذلك السوق العتيقة المسقوفة. وقد نشر ناشطون فيديوهات تصور أعمدة الدخان الكثيفة المتصاعدة من تلك المناطق. ووفقا لما نشرته الهيئة العامة للثورة السورية والشبكة السورية لحقوق الإنسان فقد بلغ عدد شهداء حمص اليوم 8 مدنيين معظمهم من الأطفال والنساء.
وأما في درعا فقد استشهد أحد أفراد الجيش السوري الحر ويدعى بلال إسماعيل النصار وذلك خلال اشتباكات حصلت في مدينة الحارة وبلدة نمر. في حين نقل ناشطون أن قوات الأمن قامت بمحاصرة خربة غزالة مدعومين بالدبابات، كما شوهدت ثلاث ناقلات جنود وهي تدخل المدينة حيث قامت بشن حملة مداهمات للمنازل واعتقالات عشوائية هناك.
وفي حماة أيضا استمر القصف الشديد حيث سجل سقوط عدد من الجرحى بالإضافة الى استشهاد الدكتور محمد عبد الرحمن العمر وهو ناشط في قلعة المضيق، في حين قامت قوات الأمن بمداهمة حي التعاونية وحي كازو حيث حدث إطلاق نار كثيف.
وفي إدلب قامت قوات الجيش بقصف منطقة معرشمشة ومنطقة جرجناز وبلدة تلمنس بالدبابات والمدفعية الثقيلة مما تسبب في انهيار بعض المباني واحتراق أخرى.