وسقط نحو 2500 مدني منذ موافقة النظام"الشكلية" على خطة انان. وقال المجلس إن "جرائم النظام بلغت إلى حد استخدام الدبابات والمدفعيات الثقيلة والطائرات في قصف المدن والمناطق المأهولة ودفع فرق الموت إلى ارتكاب مجازر طالت أحيانا أسرا بكاملها، بما فيها من أطفال ونساء".
ورأى المجلس الوطني أن إعلان"جنيف" بدا مفتقرا إلى آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذ وترك النظام دون مساءلة مما ينذر بسفك المزيد من الدماء.
وأكد أن أي مبادرة لا يمكن أن تجد طريقها إلى التنفيذ ما لم تتمتع بقوة إلزام دولية ويتبناها مجلس الأمن وفق الفصل السابع، بما يفرض عقوبات صارمة على النظام إن واصل القتل والإبادة والتدمير. ويأمل الشعب السوري من المجتمع الدولي تحركا أكثر جدية وفاعلية في التعامل مع النظام بعد أن اتضح سلوكه الدموي.
وشددت المعارضة على أن أي مبادرة لا يمكن أن تحوز على رضى الشعب السوري ما لم تتضمن صراحة "تنحي الأسد والطخمة المحيطة به"، وأن سوريا الجديدة ستكون على قطيعة كاملة من الاستبداد والفساد.