29 مارس 2023•تحديث: 29 مارس 2023
إسطنبول/ الأناضول
قال مسؤول محلي، الأربعاء، إن "حادثة إطلاق النار في مدينة ناشفيل، بولاية تينيسي الأمريكية تدفع المدارس الخاصة لتعزيز الأمن".
وأوضح مو كندي، المدير التنفيذي للرابطة الوطنية لموظفي الموارد المدرسية، في تصريح صحفي، أن "الحادث المروع في ناشفيل قد يدفع المدارس الخاصة لمحاولة ليس فقط تعزيز الأمن، بل لتعيين ضباط شرطة ضمن كوادرها المدرسية"، حسب وكالة أسوشيتد برس.
وأضاف أن "المدارس الخاصة بشكل عام لا تتمتع بإمكانية الوصول إلى عناصر الشرطة الذين تعينهم العديد من المدارس العامة".
وأشار كندي إلى أن "بعض المدارس الخاصة رتبت مؤخرا لتعيين ضباط شرطة متقاعدين".
وبهذا الخصوص، قالت وزارة التعليم بالولاية، في بيان، إن "المدارس الخاصة في أنحاء الولايات المتحدة لا تواجه عمومًا العديد من المتطلبات مثل المدارس العامة لتطوير الخطط الأمنية".
وأضاف البيان أن "القوانين، التي تطالب المدارس بتطوير وتقديم خطط السلامة في ولاية تينيسي، لا تنطبق على المدارس الخاصة".
ووسط مخاوف واسعة النطاق بشأن حوادث إطلاق النار الجماعي، يقول الخبراء إن "المدارس الخاصة تسعى بشكل مشابه للمدارس العامة في منع العنف".
والإثنين، قتل 6 أشخاص، بينهم 3 أطفال و3 بالغين، في مدرسة ابتدائية مسيحية خاصة في ناشفيل بولاية تينيسي على يد فتاة مراهقة.
وكانت منفذة الهجوم مدججة ببندقيتين هجوميتين ومسدس يدوي خلال تنفيذها للعملية، التي انتهت بمقتلها أيضا على يد عناصر الشرطة الذين اشتبكوا معها.
وحول الحادث، قالت الشرطة الأمريكية، في بيان، إن "منفذة الهجوم، وتدعى أودري هيل، 28 عاما، اشترت 7 بنادق بشكل قانوني وأخفتها في منزل والديها".
ويقول المحققون إن والدي المشتبه بها، كانا يعتقدان أنها لا ينبغي أن تمتلك أسلحة، ولم يدركا أن الأسلحة كانت مخبأة في منزلهم".