وتشمل نشاطات الفرق، التي سيبدأ إرسالها اعتبارا من مطلع العام القادم، مجالي التدريب والتجهيزات، ولن يسمح لها بتنفيذ عميات عسكرية بدون أخذ موافقة خاصة، فيما سيترواح عدد أفرادها بين عدة عناصر و 200 عنصر، وقد يصل العدد إلى نحو 800 عنصر في حالات قليلة جداً.
وتأخذ الدول التي تنشط فيها تنظيمات على صلة بالقاعدة، مثل لبييا، والسودان، والجزائر، والنيجر، الأولوية بالنسبة إلى واشنطن، فضلا عن أوغندا وكينيا التي تحارب عناصر تنظيم الشباب.
ويتواصل الجيش الأميركي مع سفارات ومنظمات ومؤسسات متخصصة للعثور على خبراء وعسكريين أفارقة، يساعدون الجنود الأميركيين على تجاوز العوائق الثقافية، ويعملون كمستشارين للفرق.