12 أغسطس 2021•تحديث: 12 أغسطس 2021
أنقرة/ رياض الخالق/ الأناضول
حثت اليابان، الخميس، مبعوث رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" الخاص إلى ميانمار "إريوان يوسف" على التعاون مع "الجماعات المؤيدة للديمقراطية" في البلاد.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية اليابانية، حول محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، ومبعوث "آسيان" الخاص إلى ميانمار، إريوان يوسف.
وفي 4 أغسطس/ آب الجاري، اتفقت دول الرابطة على تعيين، نائب وزير خارجية بروناي، إريوان يوسف، في منصب مبعوثها الخاص إلى ميانمار، وأوكلت إليه مهمة التوسط من أجل إطلاق حوار بين الأطراف في هذا البلد وتقديم مساعدات إنسانية من "آسيان" إليه.
وأكد موتيجي خلال الاتصال على "ضرورة قيام المبعوث الخاص بزيارة ميانمار دون تأخير، والتحدث ليس فقط مع جيش ميانمار، ولكن أيضا مع الجماعات المؤيدة للديمقراطية".
وشدد على "أهمية التواصل مع المجتمع الدولي".
كما ذكر الوزير الياباني أن بلاده "ستدعم بالكامل" جهود مبعوث "آسيان" الخاص بشأن قضية ميانمار.
وحول أهمية المساعدات الإنسانية، قال موتيجي إن "اليابان بادرت قبل البلدان الأخرى، وقدمت أكثر من 20 مليون دولار من المساعدات الإنسانية".
بدوره، أعرب إريوان عن تقديره لجهود اليابان، مؤكدا أنه "سيأخذ في الاعتبار توصياتها خلال تنفيذ مهمته كمبعوث خاص".
وبحسب آخر تقرير لجمعية مساعدة السجناء السياسيين في ميانمار (مستقلة)، ارتفع عدد الضحايا جراء استخدام قوات الجيش للقوة إلى 965 قتيلا، وعشرات المصابين، منذ مطلع فبراير/ شباط الماضي، حين نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة.
وأشار تقرير الجمعية إلى اعتقال قوات الجيش نحو 5 آلاف و550 شخصا، وحُكم على 255 شخصا، منهم 26 بالإعدام، بينهم طفلان.
وتوصلت رابطة "آسيان"، في وقت سابق، إلى اتفاق مكون من 5 نقاط بشأن الأزمة في ميانمار، يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، وكذلك تهيئة المناخ لحوار بناء بين الأطراف من أجل السلام والأمن لشعب ميانمار.
ورابطة جنوب شرق آسيا "آسيان" هي منظمة اقتصادية تأسست عام 1967 في العاصمة التايلاندية بانكوك، وتضم 10 دول، هي: إندونيسيا، وماليزيا، والفلبين، وسنغافورة، وتايلاند، وبروناي، وفيتنام، ولاوس الديمقراطية، وبورما(ميانمار)، وكمبوديا.