ويأتي هذا الإضراب اعتراضاً على خطة التقشف، التي وضعتها الحكومة للعام المالي 2013-2014، بطلب من الترويكا المكونة من المفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، بهدف توفير 11.5 مليار يورو من الإنفاق العام.
وضمن فعاليات الإضراب تجمع المئات من المحتجين في عدد من الميادين الرئيسية في "أثينا"، وانطلقوا إلى ميدان "ينتاغما"، الذي يضم مبنى البرلمان اليوناني. وقامت الشرطة اليونانية باتخاذ تدابير أمنية خاصة، للتعامل مع هذا اليوم، ولحماية مبنيي البرلمان ووزارة المالية. وتم إغلاق عدد من الطرق، ومحطات المترو، ضمن الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها.
وانضم إلى الإضراب الذي دعا إليه الاتحاد العام للعمال اليونانيين، والهيئة العليا لاتحادات موظفي القطاع العام، موظفي الحكومة المحلية، وموظفي القطاع العام، وموظفي الضرائب، والمدرسين، والعاملين في القطاع الصحي، والمحاميين، والمهندسين، وموظفي البنوك، وموظفي الميناء.
وأدى الإضراب إلى توقف حركة النقل الجوي، بين العاشرة صباحاً والواحدة ظهراً، كما توقفت الرحلات البحرية.
وتتم ضمن خطة التقشف مناقشة تخفيض الرواتب ومعاشات التقاعد، ورفع سن التقاعد من 65 عاما إلى 67.
يذكر أن هذا الإضراب هو الأول في عهد حكومة "أنطونيوس ساماراس"، التي تولت الحكم في يونيو/ حزيران الماضي.