09 يوليو 2021•تحديث: 09 يوليو 2021
باريس/الأناضول
انتخبت حكومة "كاليدونيا الجديدة"، الخميس، لويس مابو، رئيسًا لها ليكون بذلك أول شخصية مؤيدة للاستقلال عن فرنسا تتولى ذلك المنصب.
و"كاليدونيا الجديدة" منطقة فرنسية حصلت على حكم ذاتي واسع بعد أعمال العنف عام 1988، وهي بمثابة أرخبيل في أوقيانوسيا جنوب غربي المحيط الهادئ.
وحصل مابو على ستة أصوات حكومية من أصل 11 ، بينما حصل الموالي الفرنسي تييري سانتا على أربعة، فيما تم إرجاع ورقة اقتراع واحدة فارغة.
ولويس مابو ، عضو من سكان "كاناك" الأصليين في كاليدونيا الجديدة، يبلغ من العمر 62 عامًا، وعضو في حزب "تحرير الكاناك" أو "باليكا"، ورئيس الاتحاد الوطني للاستقلال.
كما أنه عضو في مجلس إدارة شركة إيراميت، التي تدير مناجم النيكل في البلاد، كما عمل مديرًا عامًا لوكالة التنمية الريفية وتنمية الأراضي من 1998 إلى 2005.
ويبلغ عدد سكان الأرخبيل 270 ألف نسمة، وهم عبارة عن أحفاد المستعمرين الأوروبيين والكاناك ، الذين عانوا ذات يوم من سياسات الفصل العنصري الصارمة.
ومن المنتظر أن يتولى رئيس الحكومة الجديد مهام منصبه في غضون أسبوع واحد فقط، وهو من أشد الداعين لاستقلال "كاليدونيا الجديدة" عن فرنسا.
وجاء انتخاب "مابو" قبل أشهر قليلة من الاستفتاء الثالث والأخير على استقلال هذه الأراضي عن فرنسا.
وشهد الاستفتاءان السابقان اللذان تم إجراؤهما في عامي 2018 و 2020 انتصار لا للاستقلال ، لكن نسبة الناخبين المعارضين لهذه الفكرة تراجعت من 56.7٪ عام 2018 إلى 53٪ 26٪ عام 2020.
وتجذب كاليدونيا الجديدة ، الغنية بالنيكل ، اهتمام الشركات العالمية التي تبحث عن مواد يمكن أن تغذي طفرة السيارات الكهربائية.