14 أكتوبر 2021•تحديث: 14 أكتوبر 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
انتخب أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 دولة)، الخميس، 18 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، لعضوية مجلس حقوق الإنسان لمدة 3 سنوات (2022-2024).
وجرت الانتخابات بالاقتراع السري في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.
ويتألف مجلس حقوق الإنسان من 47 دولة، ويتم توزيع مقاعد المجلس بين 5 مجموعات إقليمية هي مجموعة الدول الإفريقية (13 دولة) ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ (13) ومجموعة دول أوروبا الشرقية (6) ومجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (8) ومجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى (7).
وأعلن رئيس الجمعية العامة عبد الله شاهد، في كلمته عقب انتهاء فرز النتائج، أن الأغلبية المستحقة للفوز بعضوية المجلس هي الحصول على 97 صوتا من إجمالي أصوات أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال: "بالنسبة إلى المجموعة الإفريقية حصلت بنين على 189 صوتا، والكاميرون على 179 صوتا، وإريتريا على 144 صوتا، وغامبيا على 186 صوتا، والصومال على 171 صوتا".
وأضاف: "ضمت مجموعة آسيا والمحيط الهادئ خمسة مرشحين، حيث حصلت الهند على 184 صوتا، فيما نالت كازاخستان 184 صوتا، وماليزيا 183 صوتا، وقطر 182 صوتا، والإمارات العربية المتحدة 180 صوتا".
وتابع: "بالنسبة إلى مجموعة دول أوروبا الشرقية، حصلت ليتوانيا على 178 صوتا، والجبل الأسود 178 صوتا".
وفي مجموعة دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، قال رئيس الجمعية العامة إن المجموعة ضمت ثلاثة مرشحين حيث حصلت الأرجنتين وهندوراس على 175 صوتا لكل منهما، وباراغواي حصلت على 185 صوتا.
وفي مجموعة أوروبا الغربية والمجموعات الأخرى، قال عبدالله شاهد إن فنلندا نالت 188 صوتا، ولوكسمبورغ 180 صوتا، والولايات المتحدة الأمريكية 168.
وأعلنت الولايات المتحدة عام 2018، في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، انسحابها من المجلس، متهمة إياه بالنفاق والهوس بمضايقة إسرائيل.
وتستمر ولاية أعضاء المجلس 3 سنوات، ولا تجوز إعادة انتخابهم مباشرة بعد شغل ولايتين متتاليتين.
وقالت السفيرة الأمريكية ليندا توماس غرينفيلد، في بيان عقب إعلان فوز بلادها بعضوية المجلس: "بدءًا من 1 يناير/ كانون الثاني 2022، سنشارك بشكل كامل في عمل المجلس لحماية حقوق الإنسان وتعزيزها، وسنستخدم كل أداة تحت تصرفنا، من تقديم القرارات والتعديلات إلى ممارسة تصويتنا عند الحاجة".
وأضافت في البيان الذي تلقت "الأناضول" نسخة منه: "أهدافنا واضحة، وهي الوقوف إلى جانب المدافعين عن حقوق الإنسان والتحدث علناً ضد انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان".
وتابعت: "ستركز جهودنا الأولية كأعضاء كاملي العضوية في المجلس على ما يمكننا تحقيقه في الحالات الحرجة، كما هو الحال في أفغانستان وبورما (ميانمار) والصين وإثيوبيا وسوريا واليمن".
وزادت: "كما سنعمل على تعزيز احترام الحريات الأساسية وحقوق المرأة، ومناهضة التعصب الديني، والظلم العنصري والعرقي، والعنف والتمييز ضد الأقليات".
ومجلس حقوق الإنسان هو هيئة حكوميَّة دوليَّة تابعة للأمم المتحدة مسؤولة عن تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في أرجاء العالم.
ويمتلك المجلس صلاحية مناقشة كل القضايا والحالات المتعلقة بحقوق الإنسان التي تتطلب اهتمامه على مدار العام، ويعقد اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.