وفي بيان لها ذكر ممثلو النقابة التعليمية في البلاد، أنهم قاموا بإنهاء الإضراب بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني في البلاد، موضحين أنهم اتخذوا هذا القرار حتى يتمكن للطلاب من الذهاب إلى مدارسهم دون أي مضايقات.
أما ممثلو العمال الإداريين، ورجال الشرطة، فقالوا أنهم بعد أن بدءوا في إعلان الإضراب العام في البلاد، مورست ضغوط كبيرة على عدد كبير من العاملين، ومن ثم أنهوا الإضراب حتى لا تمارس ضغوط أكبر عليهم، بحسب قولهم.
ومن جانبه ذكر "دوتشكو ياندريتش" ممثل نقابة رجال الشرطة ، أنهم سيواصلون كفاحهم من أجل الحصول على حقوق العاملين، وأنهم سيتقدمون إلى المحكمة الدستورية بطلبات لإجراء تعديلات دستورية تضمن حقوق العاملين بشكل أفضل.
وفي تصريحات أدلى بها للأناضول، ذكر "ستيفن ميليتش" ممثل نقابة العاملين التربويين، أن الحكومة في جمهورية صرب البوسنة، قامت طيلة الإضراب، بمحاولات غير قانونية لتصل إلى أهدافها وتنهي الإضراب.
ورفض وزير الداخلية بجمهورية الصرب "ستانيسلاف تشاكو" الاتهامات التي وجهت لهم، بأنهم قاموا بممارسة ضغوط على المشاركين في الإضراب لإجبارهم على فضه، مؤكدا أنهم يعرفون القوانين جيدا، ولا يستطيعون خرقها.
يشار أن النقابات المختلفة في جمهورية صرب البوسنة دخلت في غضراب عام منذ يومين احتجاجا على قيام الحكوم باستقطاع 10 في المائة من مرتبات العاملين في الدولة للتغلب على الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد