02 فبراير 2018•تحديث: 03 فبراير 2018
روما/ محمود الكيلاني/ الأناضول
طالب بابا الفاتيكان فرانسيس، اليوم الجمعة، بإدانة "العنف الممارس باسم الأديان".
جاء ذلك لدى استقبال فرانسيس، رجال دين مسيحيين وممثلين عن هيئات إسلامية، المشاركين في مؤتمر "معالجة العنف الممارس باسم الدين"، الذي انطلق الأربعاء الماضي، واختتمت أعماله الجمعة، في مدينة فراسكاتي وسط إيطاليا، برعاية المجلس البابوي لحوار الأديان في الفاتيكان.
ونقلت إذاعة الفاتيكان عن البابا قوله "إنَّ الشخص المُتديِّن يعلم أن الله هو القدوس، وأنه لا يمكن لأحد أن يدَّعي استخدام اسمه من أجل ارتكاب الشر".
وأضاف: "وبالتالي فكلُّ قائد ديني مدعوٌّ ليكشف أي محاولة لاستعمال اسم الله من أجل أهداف لا صلة لها به".
يشار إلى أن حشد من رجال الدين المسيحيين وممثلين عن هيئات إسلامية، شاركوا في مؤتمر "معالجة العنف الممارس باسم الدين"، ومن بينهم الكردينال جان لويس توران، رئيس المجلس البابوي لحوار الأديان، واللورد البريطاني طارق أحمد، والشيخ محمد العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي.
كما حضر المؤتمر النائب العراقي علي العلاق، والمطران اللبناني حنا رحمة، إضافة إلى لويس روفائيل ساكو بطريرك الكلدان العراقيين، والشيخ فيصل بن معمر مدير مركز الملك عبد العزيز للحوار في العاصمة النمساوية فيينا.