Nuri Aydın,Mohammad Kara Maryam
11 مارس 2025•تحديث: 12 مارس 2025
إسطنبول / الأناضول
هاجم مسلحون مجهولون، الثلاثاء، قطارا يقل قرابة 500 شخص في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان، واحتجزوا 100 من ركابه رهائن.
ونقلت صحيفة "داون" الباكستانية عن متحدث حكومة بلوشستان شاهيد رند، قوله إن الهجوم استهدف قطارا كان في طريقه من مدينة كويتا بإقليم بلوشستان إلى مدينة بيشاور بإقليم خيبر بختونخوا.
وأضاف المسؤول الأمني أنه تم إرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة، ويجري العمل للسيطرة على الأمور.
بدوره، قال مفتش السكك الحديدية محمد كاشف، إن المسلحين أوقفوا القطار في النفق رقم 8 بالقرب من كويتا.
وأوضح أن الجهود متواصلة للوصول إلى حوالي 500 راكب وموظف على متن القطار، حيث يحتجزهم المسلحون.
أما متحدث وزارة الصحة وسيم بايغ، فأعلن حالة الطوارئ في "مستشفى سيبي" بالمنطقة، وإرسال سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.
وأكد أن المنطقة التي جرى فيها توقيف القطار جبلية، مما يسهل على المهاجمين الاختباء والتخطيط للهجوم.
وفي وقت لاحق أعلن "جيش تحرير بلوشستان" مسؤوليته عن الهجوم.
فيما ذكرت تقارير إعلامية محلية أن ما لا يقل عن 100 من الركاب تم احتجازهم رهائن، وأنه من المحتمل وجود قتلى وجرحى.
وقالت مصادر أمنية لقناة "جيو" الإخبارية، إنه تم تحييد 16 من منفذي الهجوم حتى الآن، وإنقاذ 104 من الرهائن.
وأشارت أنه من بين الرهائن المحررين 58 رجلا، و31 امرأة، و15 طفلا.
وأكد استمرار قوات الأمن جهودها لإنقاذ بقية المسافرين الرهائن.
** هجوم "إرهابي"
وأكد ثلاثة مسؤولين أمنيين في حديث لوكالة "أسوشيتد برس"، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن الهجوم نفذه "جيش تحرير بلوشستان".
وأوضح المسؤولون أن "جيش تحرير بلوشستان" نصب كمينا للقطار داخل النفق، و"استخدم النساء والأطفال كدروع بشرية".
فيما ذكرت مصادر في الجيش الباكستاني في تصريحات نقلها إعلام محلي، أن قوات الأمن حاصرت المهاجمين وأن الاشتباكات مستمرة، ووصفت الهجوم بأنه "إرهابي".
وقالت المصادر إن العملية تجري "بحذر شديد لأن المهاجمين يستخدمون النساء والأطفال كدروع بشرية في ظل ظروف التضاريس الصعبة".
وأكدت المصادر أن قوات الأمن ستواصل العملية "حتى القضاء على آخر إرهابي".
وشددت على ضرورة أن يثق المواطنون بالمعلومات الصادرة من "مصادر موثوقة بدلا من الدعاية المضللة والملفقة التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
وتزايدت الهجمات والصراعات في باكستان خلال السنوات الأخيرة، وخاصة بإقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان على الحدود مع أفغانستان.
ويبرز اسم "جيش تحرير بلوشستان" في الهجمات التي يشهدها إقليم بلوشستان، حيث ينادي التنظيم باستقلال الإقليم عن باكستان وتولي قومية البلوش إدارته.