Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
18 يناير 2024•تحديث: 18 يناير 2024
إسطنبول / محمد رجوي / الأناضول
قالت باكستان، الخميس، إنها تحث دائما على "الحوار والتعاون" مع إيران في مواجهة التحديات المشتركة بين البلدين وخصوصا في مكافحة الإرهاب.
جاء ذلك في بث مباشر لمؤتمر صحفي عقدته متحدثة الخارجية الباكستانية ممتاز زهرة بالوش، في إسلام أباد، ونقل عبر حساب الوزارة بمنصة "إكس"، وتابعه مراسل الأناضول.
وأضافت: "نحث دائما على الحوار والتعاون (مع إيران) في مواجهة التحديات المشتركة أثناء ظهور الإرهاب وسنستمر في إيجاد حلول مشتركة".
وأوضحت الخارجية الباكستانية أن "إيران دولة شقيقة ونحترم بشكل كامل سيادتها وسلامة أراضيها".
وأكدت أن إسلام أباد "ليس لديها مصلحة في تصعيد الوضع"، عقب تنفيذها ضربات ضد "مخابئ إرهابيين" في إيران.
وصباح الخميس، أعلنت باكستان تنفيذ ضربات عسكرية "دقيقة" ضد مخابئ إرهابيين في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، عقب تنفيذ طهران ضربات بـ"صواريخ ومسيّرات" على مقرّان لجماعة "جيش العدل" المسلحة في الأراضي الباكستانية.
وأشارت خارجية باكستان إلى أن ضرباتها في إيران "دليل على تصميم باكستان الثابت على حماية أمنها الوطني والدفاع عنه ضد جميع التهديدات".
وأوضحت أن الهدف الوحيد للضربات التي نفذتها في إيران هو "تحقيق أمن باكستان ومصلحتها الوطنية التي لا يمكن المساس بها".
وأكدت بالوش أن باكستان ستواصل اتخاذ "جميع الخطوات اللازمة للحفاظ على سلامة وأمن شعبها، الذي يعتبر مقدسا وغير قابل للانتهاك".
وفي وقت سابق الخميس، أفاد نائب حاكم محافظة سيستان وبلوشستان، "علي رضا مرحمتي"، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، أن باكستان شنت هجومًا صاروخيًا على قرية في المنطقة الحدودية للمحافظة في الصباح، أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 3 نساء و4 أطفال غير إيرانيين.
والثلاثاء، أفادت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، أن طهران استهدفت بـ"صواريخ ومسيّرات" ما قالت إنهما مقرّان لجماعة "جيش العدل" المسلحة في الأراضي الباكستانية.
وعقب الهجوم استدعت باكستان سفيرها لدى طهران، وطلبت عدم عودة سفير الأخيرة لديها، احتجاجا على القصف الإيراني الذي استهدفت إقليم بلوشستان، وأودى بحياة طفلين وفق السلطات الباكستانية.