Tarek Mohammed
16 يناير 2016•تحديث: 16 يناير 2016
نيويورك/محمد طارق/ الأناضول
دان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون "الهجوم الإرهابي الذي ارتكبته حركة الشباب، صباح أمس الجمعة، على قاعدة بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (أميصوم) في بلدة ايل عدي، بمنطقة غيدو الصومالية".
وقال، استيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في مؤتمر صحفي، أمس الجمعة، بمقر المنظمة الدولية، إنه "لا يزال يجري التحقق من تفاصيل تشير لوقوع إصابات في الهجوم".
وأضاف المسؤول الأممي قائلاً "يدين الأمين العام الهجوم الإرهابي الذي ارتكبته حركة الشباب، صباح اليوم، ضد قاعدة، أميصوم، بالصومال، كما أشاد بجهود قوات البعثة الأفريقية الرامية إلى إحلال السلام في البلاد".
وأردف قائلا "يؤكد الأمين العام، أن الهجوم، لن يقلل من عزم الأمم المتحدة على العمل جنبا إلى جنب مع بعثة الاتحاد الأفريقي، لدعم حكومة الصومال وشعبها".
وأعلنت "حركة الشباب" الصومالية، في وقت سابق اليوم، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف، الجمعة، مقرًا للقوات الكينية العاملة تحت مظلة، أميصوم،غربي البلاد.
ويعد الهجوم، لثالث من نوعها الذي يستهدف مقرا لقوات،أميصوم في البلاد، كان آخرها العملية التي استهدفت قاعدة عسكرية أفريقية في مدينة جنالي، بإقليم شبيلي السفلى (جنوب)، حيث قتل نحو 70 جنديا من القوات البوروندية العاملة تحت مظلة القوات الأفريقية.