26 فبراير 2019•تحديث: 26 فبراير 2019
طهران/الأناضول
قال برلماني إيرني، إن "وزير الخارجية، محمد جواد ظريف سبق وأن قدم استقالته من منصبه عدة مرات، لكن إعلانه القرار هذه المرة للرأي العام يوضح أن لديه رغبة في قبولها من قبل الرئيس، حسن روحاني".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، الإثنين، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية(إيسنا).
وأوضح فلاحت بيشه، إنه كان من المقرر أن يتوجه مع الوزير ظريف إلى مدينة جنيف السويسرية، الإثنين للمشاركة في فعاليات الجلسة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان الذي بدأ الأحد، غير أن الزيارة ألغيت يوم السفر.
ولفت المصدر إلى أنه لم يتواصل مع ظريف منذ إلغاء السفر إلى جنيف وحتى إعلانه خبر استقالته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا أن "الوزير تحدوه حاليًا رغبة لقبول الرئيس روحاني استقالته؛ لذلك أعلنها للرأي العام".
وشدد فلاحت بيشه على أنه لا توجد أية مشكلة تنسيق بين وزارة الخارجية، ولجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية من جهة وبين الوزير ظريف من جهة أخرى.
وتابع في ذات السياق موضحًا أن "ظريف يعتبر في الوقت الراهن أفضل خيار بالنسبة للسياسة الخارجية الإيرانية، ولا يوجد أي سبب لاستقالته، فربما لديه أسبابه الشخصية، لكن نأمل أن نراه ثانية في مجال السياسة الخارجية".
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن ظريف استقالته من منصبه، حيث أكد على حسابه بموقع إنستغرام إنه لن يستطيع مواصلة مهمته كوزير للخارجية.
وأضاف "أعرب عن شكري الجزيل للشعب الايراني العزيز والبطل، والمسؤولين المحترمين لحلمهم طيلة 67 شهرا الماضية، وأقدم اعتذاري لعجزي عن مواصلة مهامي وعن جميع النواقص والتقصير طيلة فترة خدمتي متمنيا لكم الرفاهية والرفعة".
بدوره أكد نائب متحدث وزارة الخارجية الإيراني، عباس موسوي، نبأ استقالة ظريف، وفق وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية.
فيما لم يصدر بعد أي تصريح أو بيان حول سبب الاستقالة.
في الشأن ذاته نفت رئاسة الجمهورية الإيرانية صحة مزاعم أفادت أن رئيس البلاد، حسن روحاني، قد قبل استقالة ظريف، من منصبه.
جاء ذلك في تغريدة نشرها، محمود واعظي، رئيس مكتب رئيس الجمهورية الإيرانية، على حسابه الشخصي بموقع "تويتر"، الإثنين.
وقال واعظي فيما نشره إن "كافة المزاعم المتعلقة بقبول الرئيس حسن روحاني لاستقالة الوزير ظريف، غير صحيحة على الإطلاق".