وأضاف بيان للخارجية، اليوم، أنها ستبقي على مكتب في المدينة لكنها لن تستبقي فيها موظفين بشكل دائم مبررة الخطوة بأسباب مالية.
وتيبب القرار باحتجاج رجال الأعمال والمستثمرين البريطانيين، في المدينة، الذي أكدوا أن القرار سيكون له أثر سلبي على مشاريعهم في المنطقة.
يذكر أن بريطانيا شاركت في قوات التحالف، التي دخلت العراق، بعد احتلاله عام 2003، وأبقت على جنودها في البصرة 6 سنوات فقدت خلالها 179 جنديًا.