طهران/ مصطفى مليح آهسكالي/ الأناضول
بحث وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، اليوم الأحد، مع وزير النفط الإيراني، بيجن زنكنة، التعاون الذي سيجري بين البلدين في مجالات النفط.
وأفادت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية(رسمية)، أن الوزيرين عقدا اجتماعاً في العاصمة الإيرانية طهران، حضره مدير عام شركة "شل"، التي تعد الرائدة في التنقيب عن النفط في إيران، قبل الحصار الاقتصادي الذي فرضته الدول الغربية على طهران قبل سنوات.
وأشارت "إيرنا" إلى أن شركة "شل" مدينة لإيران بقيمة 2.3 ملیار یورو، ولا یمکن تسدید هذه الدیون إليها، بسبب الحصار المفروض على الأخيرة، موضحة أن هذه الدیون ستسدد لطهران بعد رفع العقوبات.
وزيارة هاموند هذه هي الأولى لوزير خارجية بريطاني منذ 12 عامًا، وحضر خلالها مراسم إعادة فتح السفارة البريطانية في طهران، التي جرت صباح اليوم.
وكانت العلاقات البريطانية الإيرانية قد تدهورت في فترة ولاية الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، بين عامي 2005 و2013، وأُغلقت السفارة البريطانية في طهران قبل نحو 4 سنوات، بعدما أن اقتحمها متظاهرون إيرانيون، احتجاجًا على فرض عقوبات دولية على بلادهم في عام 2011.
ووقعت إيران مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن و ألمانيا اتفاقا في 14 يوليو/تموز الجاري في فيينا حول برنامجها النووي، بعد أكثر من 10 سنوات متقطعة من المفاوضات.
ويمنح الاتفاق الحق لمفتشي الأمم المتحدة، بمراقبة وتفتيش بعض المنشآت العسكرية الإيرانية، وفرض حظر على توريد الأسلحة لإيران لمدة خمس سنوات، مقابل رفع عقوبات مفروضة على طهران.