05 مايو 2021•تحديث: 05 مايو 2021
بروكسل /الأناضول
أكد الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، الأربعاء، على ضرورة خلق زخم لإجراء لقاء جديد بين الطرفين القبرصيين التركي والرومي.
جاء ذلك في بيان مشترك للممثل الأعلى للعلاقات الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ووزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، عقب لقاء ثنائي عقداه على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع.
وأفاد البيان أن بوريل وراب تبادلا وجهات النظر بشأن السياسة الخارجية والسياسات الأمنية والتعاون بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
وأشار إلى أن الجانبين بحثا المحادثات الهادفة إلى إيجاد حل للقضية القبرصية.
وأضاف: "شدد بوريل وراب على ضرورة خلق زخم للاجتماع المقبل للجانبين، وأكدا تأييدهما الكامل حيال دعم جهود الأمم المتحدة خلال العملية".
وعقد في مدينة جنيف بين 27 - 29 أبريل/نيسان الماضي، مؤتمر غير رسمي حول قبرص بصيغة "5+1"، دون وجود أرضية مشتركة كافية لبدء مفاوضات رسمية لحل القضية القبرصية، وفق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس.
وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.