???? ???????
15 يناير 2016•تحديث: 16 يناير 2016
محمد الحريري/ الأناضول
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، التعرف على حالة اشتباه جديدة من فيروس إيبولا في سيراليون أمس الخميس، وذلك بعد يوم من إعلانها توقف الوباء في منطقة غرب أفريقيا.
وقالت المنظمة في بيان صحفي، اليوم الجمعة، أن اكتشاف الحالة يؤكد مدى استجابة أنظمة المراقبة القوية والتي ستكون حاسمة في الأشهر القادمة، مشددا على ضرورة الاستعداد لاحتمال انتشارالمرض.
وأمس، أعلنت المنظمة، في بيان، خلو منطقة غرب أفريقيا من فيوس "إيبولا"، بعد حوالي عامين من انتشاره في المنطقة، وقتل أكثر من 11 ألف و 300 شخص.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في بيان من نيويورك، أمس "إن مؤسسات الدولة في ليبيريا وغينيا وسيراليون بحاجة لمزيد من الموارد لمساعدة الناس في منع عودة العدوى"، داعيا "الدول الغنية لزيادة الدعم للاستمرار في مواجهة ومكافحة المرض بكافة الطرق".
وتشمل دول غرب أفريقيا كلا من "الرأس الأخضر وبوركينا فاسو وبنين وغامبيا وغانا وغينيا وغينيا بيساو وليبريا والنيجر ونيجيريا ومالي وموريتانيا والسنغال وسيراليون وتوغو وساحل العاج".
و"إيبولا" من الفيروسات القاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات المحتملة بين المصابين به إلى 90%؛ جراء نزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.
وهو وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أشاد في بيان من نيويورك أمس، بالتغلب على المرض في غرب أفريقيا.
ودعا في الوقت نفسه إلى زيادة دعم الدول الغنية للاستمرار في مواجهة ومكافحة المرض بكافة الطرق.
وقال:ان مؤسسات الدولة في ليبيريا وغينيا وسيراليون في حاجة لمزيد من الموارد لمساعدة الناس في لمنع عودة العدوى.
وتشمل دول غرب أفريقيا كل من الرأس الأخضر وبوركينا فاسو وبنين وغامبيا وغانا وغينيا وغينيا بيساو وليبريا و النيجر ونيجيريا ومالي وموريتانيا والسنغال وسيراليون وتوغو وساحل العاج.