Khalaf Rasha
21 أغسطس 2016•تحديث: 21 أغسطس 2016
طوكيو/ الأناضول
وجهت بكين تحذيرًا "شديد اللهجة" إلى طوكيو، اليوم الأحد، حذّرتها فيه من مغبة إرسال قوات للمشاركة في مناورات بحرية أمريكية لاختبار حرية الملاحة في "بحر الصين الجنوبي" المتنازع عليه، بحسب وسائل إعلام يابانية محلية.
ونقلت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية الرسمية، عن مصادر دبلوماسية (لم تسّمها) قولها، إن السفير الصيني لدى اليابان "تشينغ يونغ"، أبلغ مسؤول ياباني رفيع المستوى، أن طوكيو سوف "تتجاوز خطا أحمرا، إذا أرسلت سفناً حربية للمشاركة بالعمليات الأمريكية لاختبار حرية الملاحة".
كما ألمح بأن "بلاده قد تضطر للرد العسكري، إن لم تلتزم طوكيو بذلك"، لافتًا أنها "لن تتنازل عن القضايا السيادية، ولا تخشى الاستفزازات العسكرية".
وفي 9 يونيو/ حزيران الماضي، استدعى وزير الخارجية الياباني، فوميو كيشيدا، السفير الصيني لدى اليابان "تشنغ يونغ هوا"، ليقدم له احتجاجًا شديد اللهجة على خلفية اقتراب 15 سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني، من جزر "سينكاكو" المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.
كما ذكرت الوكالة ذاتها أن "طوكيو ليس لديها خطط للانضمام إلى عمليات حرية الملاحة، التي ترسل أمريكا بموجبها سفناً حربية قرب الجزر الاصطناعية التي أنشأتها بكين في بحر الصين الجنوبي، إلا أنها تركت المجال مفتوحاً أمام إرسال سفن حربية إلى المياه المتنازع عليها لحماية السفن الأمريكية".
وفي 12 يوليو/تموز الماضي، أصدرت محكمة أممية، مقرها مدينة "لاهاي"، قرارًا قالت فيه إن إدعاءات بكين حول حقوقها التاريخية في بحر الصين الجنوبي "لا أساس لها قانونًا"، وهو القرار الذي رفضته بكين.
ويشهد بحر الصين الشرقي توترًا من حين لآخر بين اليابان والصين اللتين تتنازعان السيادة على أرخبيل من الجزر يقع به، فيما يتسبب إنشاء الصين جزرا صناعية في بحر الصين الجنوبي، وأنشطتها العسكرية به، في ردود فعل غاضبة من الفلبين، وفيتنام، وماليزيا، وأندونيسيا، وبروناي، الذين يدعون أيضا امتلاك حقوق في المنطقة المائية.