Hussien Elkabany
08 سبتمبر 2026•تحديث: 08 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الثلاثاء، مع نظيره الصيني وانغ يي، أزمة مضيق هرمز وجهود خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الجانبان في بكين، في اليوم الثاني والأخير من زيارة يجريها المسؤول القطري إلى الصين، وفق بيان للخارجية القطرية.
وقالت الوزارة إن الجانبين استعرضا العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
كما ناقشا أبرز التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الجانبان "ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز".
من جانبه، أكد الوزير القطري دعم بلاده "لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية".
وأضاف أن تلك الجهود من شأنها أن تمهد الطريق "للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
ويأتي اللقاء القطري الصيني في وقت تشهد فيه المنطقة العربية اضطرابات أمنية على خلفية مواجهات عسكرية متقطعة بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى عدوان إسرائيلي مستمر على الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط حربًا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/ حزيران وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تطبيقه، قبل تجدد المواجهات في يوليو/ تموز.